Lewati ke konten

Kitab: Al-Wabilush Shayyib (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 311

  1. الفصل الرابع في الأذكار الموظفة التي لا ينبغي للعبد أن يخل بها؛ لشدة الحاجة إليها، وعظم الإنتفاع في الآجل والعاجل بها
  2. الفصل الرابع والعشرون: في الذكر الذي يرقى به من اللسعة واللدغة وغيرهما

يُعَوِّذ بعض أهله، يمسح بيده اليمنى ويقول: "اللَّهُمَّ رَبَّ الناس، أَذْهِبِ الباس، وَاشْفِ أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شِفاءً لا يغادر سَقَمًا" (¬١).

وفي "صحيح مسلم" عن عثمان بن أبي العاص ﵁: أنه شكا إلى رسول الله ﷺ وَجَعًا يَجِدُه في جسده منذ أسلم، فقال النبيُّ ﷺ: "ضع يدك على الذي تألم من جسدك، وقل: بسم الله -ثلاثًا-، وقل -سبع مرات-: أعوذ بعزة الله وقدرته من شَرِّ ما أَجِدُ وَأُحاذِر" (¬٢).

وفي "السنن" عن ابن عباس ﵄، عن النبي ﷺ قال: "من عاد مريضًا لم يحضر أجله، فقال عنده -سبع مرات-: أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك، إلا عافاه الله تعالى" (¬٣).

Rujukan halaman ini: الوابل الصيب - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 311 (SanadKitab #18128, hlm. urut 358)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.