Lewati ke konten

Kitab: Al-Wabilush Shayyib (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 320

  1. الفصل الرابع في الأذكار الموظفة التي لا ينبغي للعبد أن يخل بها؛ لشدة الحاجة إليها، وعظم الإنتفاع في الآجل والعاجل بها
  2. الفصل التاسع والعشرون: في الذكر عند نزول الغيث

الفصل التاسع والعشرون: في الذكر عند نزول الغيث

في "الصحيحين" عن زيد بن خالد الجهني قال: صلى بنا رسول الله ﷺ الصبح بالحديبية في إثر سماءٍ كانت من الليل، فلما انصرف أقبل على الناس فقال: "هل تدرون ماذا قال ربكم؟ " قالوا: اللهُ ورسوله أعلم. قال: "قال: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال: مُطِرْنا بفضل الله ورحمته، فذلك مؤمن بي، كافر بالكواكب، وأما من قال: مُطِرْنا بِنَوْءِ كذا وكذا، فذاك كافر بي، مؤمن بالكواكب" (¬١).

وقد قيل: إن الدعاء عند نزول الغيث مستجابٌ (¬٢).

وفي "صحيح البخاري" عن عائشة ﵂: أن النبي ﷺ كان إذا رأى المطر قال: "صَيِّبًا نافعًا" (¬٣).

وفي "صحيح مسلم" عن أنسٍ ﵁ قال: أصابنا ونحن مع رسول الله ﷺ مطر، فَحَسَر رسول الله ﷺ ثوبه حتى أصابه من المطر، فقلنا: يا رسول الله، لِمَ صنعت هذا؟ قال: "لأنه حديثُ عَهْدٍ بِرَبِّه" (¬٤).

Rujukan halaman ini: الوابل الصيب - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 320 (SanadKitab #18128, hlm. urut 367)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.