Lewati ke konten

Kitab: Al-Wabilush Shayyib (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 332

  1. الفصل الرابع في الأذكار الموظفة التي لا ينبغي للعبد أن يخل بها؛ لشدة الحاجة إليها، وعظم الإنتفاع في الآجل والعاجل بها
  2. الفصل الرابع والثلاثون: في ركوب الدابة والذكر عنده

وفي "صحيح مسلم" عن عبد الله بن عمر ﵄، أن رسول الله ﷺ كان إذا استوى على بعيره خارجًا إلى سفر، كبَّر ثلاثًا ثم قال: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (١٣) وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ (١٤)﴾.

اللَّهُمَّ إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضى، اللَّهُمَّ هَوِّنْ علينا سفرنا هذا، واطْوِ عنا بُعْدَه، اللَّهُمَّ أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من وَعْثَاءِ السفر، وكآبةِ المنظر، وسوء المُنْقَلَبِ في المال والأهل".

وإذا رجع قالهن وزاد فيهن "آيبون، تائبون، عابدون، لربنا حامدون" (¬١).

وفي وجهٍ آخر: "كان رسول الله ﷺ وأصحابه ﵃ إذا عَلَوا الثنايا كَبَّروا، وإذا هبطوا سَبَّحُوا" (¬٢).

Rujukan halaman ini: الوابل الصيب - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 332 (SanadKitab #18128, hlm. urut 379)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.