وفي "مسند الإمام أحمد" عن أبي بكر الصديق ﵁، عن النبي ﷺ أنه قال: "عليكم بالصدق، فإنه مع البر، وهما في الجنة، وإياكم والكذب، فإنه مع الفجور، وهما في النار، وسلوا الله المعافاة، فإنه لم يُؤْتَ رجلٌ بعد اليقين خيرًا من المعافاة" (¬١).
وفي "صحيح الحاكم" عن ابن عمر عن النبي ﷺ قال: "ما سُئل الله ﷿ شيئًا أحب إليه من أن يُسْأل العافية" (¬٢).
وذكر الفريابي في كتاب "الذكر" من حديث أنس بن مالك ﵁ قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: أيُّ الدعاء أفضل؟ قال: "تسأل الله العفو والعافية، فإذا أُعطِيتَ ذلك فقد أفلحت" (¬٣).