Lewati ke konten

Kitab: Al-Wabilush Shayyib (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 21

  1. مقدمة المصنف
  2. محبطات الأعمال

وصاحبُها لا يشعرُ بها (¬١).

فما الظَّنُّ بِمَنْ قَدَّم على قولِ الرسولِ ﷺ وهديه وطريقه قولَ غيره وهديَه وطريقَه؟! أليس هذا قد حبط عمله وهو لا يشعر؟!

ومن هذا قوله ﷺ: "من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله" (¬٢).

ومن هذا قول عائشة رضي الله تعالى عنها وعن أبيها لزيد بن أرقم ﵁ لما باع بالعِينة: "إنه قد أبطل جهاده مع رسول الله ﷺ، إلا أن يتوب" (¬٣).

وليس التبايُع بالعِينة رِدَّةً، وإنما غايته أن يكون معصية.

فمعرفةُ ما يفسدُ الأعمال في حَالِ (¬٤) وقوعها، ويبطِلُها ويحبطُها بعد

Rujukan halaman ini: الوابل الصيب - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 21 (SanadKitab #18128, hlm. urut 70)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.