Lewati ke konten

Kitab: Mustakhraj Abi 'Awanah (al-Jami'ah al-Islamiyyah) · Pengarang: أبو عوانة

Baca Juz 16, halaman 417

  1. مبتدأ كتاب الأطعمة
  2. بيان صفة اتخاذ الخطيفة، وأن النبي ﷺ عصب بطنه من الجوع، وإباحة إلقاء الطعام على الحصير، وتقليب الوعاء لإخراج ما فيه، ووجوب توجيه فضل الطعام إلى الجيران.

٨٧٥٨ - حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، ومحمد بن أحمد بن أبي المثنى الموصلي، قالا: حدثنا خالد بن مخلد القطواني (¬١)، قال: حدثنا محمد بن موسى، قال: حدثني عبد الله بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، قال: بعثني أبو طلحة إلى رسول الله ﷺ أدعوه، فأقبلت حتى إذا نظر إليّ رسول الله ﷺ قال: "يا أنس دعانا أبوك"؟ قلت: نعم يا رسول الله، فقام، فلم يمر بمجلس إلا قال: "قوموا"، قال أنس: فأقبلت سريعًا حتى جئت إلى أبي طلحة فقلت: هذا رسول الله ﷺ قد جاء ومعه الناس، فتلقاه أبو طلحة على باب

⦗٤١٨⦘ الدار، قال: يا رسول الله: إنّما كان شيئًا أردنا أن نخصك به، قال: ادخل فدخل رسول الله ﷺ وفي يد أم سليم عُكّة قد صنع ثريدةَ شعير، فوضع رسول الله ﷺ يده عليها، ثم قال: "يا أبا طلحة: ادخل علي عشرة"؛ فقال (¬٢): وهم سبعون أو ثمانون، ثم أكل رسول الله ﷺ وأكل أهل البيت، وأفضلوا فضلًا فأهدوه (¬٣) لجيرانهم (¬٤).

Rujukan halaman ini: مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية، ج 16، ص 417 (SanadKitab #18144, hlm. urut 10358)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.