٩٣٣٩ - حدثنا أحمد بن عبد الحميد الكوفي، ومحمد بن محرز كوفي (¬١) بمصر، قالا: حدثنا أبو أسامة (¬٢)، عن هشام بن عروة، عن أبيه (¬٣)، عن أسماء بنت أبي بكر أنها حملت بعبد الله بن الزبير، قالت: فخرجت -لعلّهُ قال: وأنا مُتِمٌّ (¬٤) - فأتيت المدينة، فنزلت بقباء، فولدته بقباء، ثم أتيت به رسول الله ﷺ، فوضعه في حَجْره (¬٥)، ثم دعا بتمرة، فمضغها ثم تفل في فيه، فكان أول شيء دخل جوفه ريقُ رسول الله ﷺ، ثم حنكه بالتمرة، ثم دعا له وبّرك عليه، فكان أول مولود [ولد] (¬٦) في الإِسلام.
زاد الحارثي (¬٧): ففرحوا به فرحًا شديدًا لأنهم قيل لهم: [إن] (¬٨)
⦗١٥١⦘ اليهود قد سحرتكم فلا يولد لكم (¬٩).
Rujukan halaman ini:مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية، ج 17، ص 150 (SanadKitab #18144, hlm. urut 10992)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.