Lewati ke konten

Kitab: Mustakhraj Abi 'Awanah (al-Jami'ah al-Islamiyyah) · Pengarang: أبو عوانة

Baca Juz 17, halaman 666

  1. مبتدأ كتاب الرؤيا، وما جاء فيها عن النبي ﷺ
  2. بيان وجوب قيام الرجل، الذي يرى في منامه رؤيا يكرهها، إلى الصلاة فيصلي، وأن الرؤيا الصالحة بشرى من الله، ترى له أو يراها، وأن الصدوق رؤياه أصدق، وأن الرؤيا المكروهة من الشيطان؛ ليحزن بها صاحبها، وأن الغل مكروه، والقيد محبوب

١٠٠١٨ - حدثنا عمر بن شبة، حدثنا عبد الوهاب الثقفي (¬١)، حدثنا أيوب، عن محمد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن (¬٢) أن تكذب، فأصدقهم (¬٣) رؤيا، أصدقهم حديثا، ورؤيا المسلم جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة، والرؤيا ثلاث: الرؤيا الصالحة بشرى من الله، ورؤيا تحزين من الشيطان، ورؤيا من حديث الرجل نفسه، فإذا رأى أحدكم ما يكره، فليقم فليصل، ولا يحدث به الناس"، قال: "وأحب القيد، وأكره الغل، القيد ثبات في الدين" (¬٤).

عند (¬٥) عوف، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة (¬٦).

⦗٦٦٧⦘ وروى [عبد العزيز] (¬٧) الدراوردي، عن يزيد بن الهاد، عن عبد الله ابن خباب (¬٨)، عن أبي سعيد، عن (¬٩) النبي ﷺ قال (¬١٠): "من رآني فقد رأى الحق، فإن الشيطان لا يتكونني" (¬١١) (¬١٢).

[وأنه سمع النبي ﷺ يقول: "إذا رأى أحدكم الرؤيا يحبها، فإنها من الله"] (¬١٣).

Rujukan halaman ini: مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية، ج 17، ص 666 (SanadKitab #18144, hlm. urut 11745)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.