Lewati ke konten

Kitab: Mustakhraj Abi 'Awanah (al-Jami'ah al-Islamiyyah) · Pengarang: أبو عوانة

Baca Juz 18, halaman 185

  1. مبتدأ كتاب المناقب
  2. بيان شده حياء رسول الله ﷺ ورحمته بالصبيان، والدليل على أن تقبيل الرجل ولده من الرحمة، وأن النبي ﷺ كان إذا كره من الناس شيئا يحتمله، وتعرف كراهيته لذلك بتغيير وجهه

١٠٢٤٣ - حدثنا ابن أبي الدنيا، حدثنا أبو خيثمة (¬١)، حدثنا إسماعيل بن عُلية، ح.

وحدثنا الأصمُّ المقدسي بالرَّملة، حدثنا محمد بن عبد الله الرَّقاشي (¬٢)،

⦗١٨٦⦘ حدثنا ابن عُلية (¬٣)، عن أيوب، عن عمرو بن سعيد، عن أنس ابن مالك، قال: ما رأيت أحدا كان أرحم بالعيال من رسول الله ﷺ، قال: وكان إبراهيم مسترضعا في عوالي المدينة، فكان ينطلق ونحن معه، فيدخل البيت وإنه ليدخن؛ -وكان له ظئر قينا- فيأخذه فيقبله (¬٤) ثم يرجع، فلما تُوفي إبراهيم، قال رسول الله ﷺ: إن إبراهيم ابني، وإنَّه مات في الثدي، كان له ظئرين يُكمِّلان رضاعه في الجنّة (¬٥).

وحديث أبي خيثمة إلى قوله: فيُقبِّله.

Rujukan halaman ini: مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية، ج 18، ص 185 (SanadKitab #18144, hlm. urut 11993)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.