Lewati ke konten

Kitab: Mustakhraj Abi 'Awanah (al-Jami'ah al-Islamiyyah) · Pengarang: أبو عوانة

Baca Juz 18, halaman 299

  1. مبتدأ كتاب المناقب
  2. بيان وجوب الاستسلام لأمر رسول الله ﷺ، وتوقيره، وحظر كثرة الكلام عنده، وسؤاله عما هو مسكوت عنه، والبحث عما [لم] يؤمر بالبحث عنه، والتشديد فيه، والدليل على أن اتباع أمر رسول الله ﷺ واجتناب نهيه تعبد، لا يقال: لم أمر، ولا: لم نهى، ولا يقاس مسند أمره ونهيه، ولا يفتش عن جميع ما لا يتبين أنه حرام، بالظن والتوهم، وأن التقدم عليه مباح حتى يتبين تحريمه، وأن من فتش عن المبيع أو الشيء حتى يتبين أنه حرام، كان مجرما آثما، إذ فتش عما لم يجب عليه، فحرمه على من كان لو تقدم عليه كان له مباحا

١٠٤٠٨ - حدثنا عمار بن رجاء، حدثنا أبو داوود، حدثنا هشام

⦗٣٠٠⦘ الدستوائي، [ح] (¬١).

وحدثنا أبو قلابة، حدثنا معاذ بن فضالة (¬٢)، حدثنا هشام الدستوائي، [ح] (¬٣).

وحدثنا أبو داوود الحراني، حدثنا أبو عمر، حدثنا هشام الدستوائي (¬٤)، عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: سأل الناس رسول الله ﷺ حتى ألحفوه بالمسألة، قال: فغضب؛ فصعد المنبر، فقال: "لا تسألوني اليوم عن شيء إلا بينته لكم"، قال: فجعلت أنظر يمينا وشمالا، فإذا كل رجل لافا (¬٥) رأسه في ثوبه يبكي، فإذا رجل كان إذا لاحى الرجال، يدعى لغير أبيه، فقال: يا رسول الله، من أبي؟ قال: "حذافة"، ئم أنشأ عمر، فقال: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا، نعوذ بالله من الفتن، فقال رسول الله ﷺ: "ما رأيت في

⦗٣٠١⦘ الخير والشر كاليوم قط، (إنه) (¬٦) صورت في الجنة والنار حتى رأيتهما (¬٧) من وراء (¬٨) الحائط، فكان قتادة يذكر هذه الآية عند هذا الحديث ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾.

حديثُهم بمعنى واحد (¬٩) (¬١٠).

Rujukan halaman ini: مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية، ج 18، ص 299 (SanadKitab #18144, hlm. urut 12168)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.