١٠٤٧٧ - حدثنا نصر بن مرزوق أبو الفتح المصري، حدثنا وهب الله بن راشد أبو زُرعة، قال: أخبرني يونس بن يزيد، ح.
وحدثنا عبد الله بن عبد السَّلام أبو الرداد (¬١) المصري (¬٢)، قال: أخبرني
⦗٣٦١⦘ وهب الله بن راشد أبو زرعة الحجري (¬٣)، عن يونس بن يزيد (¬٤)، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، عن ابن عباس، أنه تمارى هو، والحر بن قيس بن حصن الفزاري، في صاحب موسى، فقال ابن عباس: هو الخضر، فمر بهما أبي بن كعب، فدعاه ابن عباس، فقال له: إني تماريت أنا وصاحبي هذا، في صاحب موسى، الذي سأل السبيل إلى لقيه، هل سمعت رسول الله ﷺ يذكر شأنه؟ قال [أبي] (¬٥): إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "بينا موسى في ملأ من بني إسرائيل، جاءه (¬٦) رجلٌ، فقال: هل تعلم أحدا أعلم منك؟ فقال: لا، فأوحى الله إلى موسى: بلى (¬٧)، عبدي (¬٨) الخضر، فسأل
⦗٣٦٢⦘ موسى السبيل إلى لقيه، فجعل الله الحوت له آية، فقيل له: إذا فقدت الحوت فارجع، فإنك ستلقاه، فكان (¬٩) موسى يتبع أثر الحوت في البحر، فقال لموسى فتاه: أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة، فإني نسيت الحوت، وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره، فقال موسى: ذلك ما كنا نبغي، فارتدا على آثارهم قصصا، فوجدا الخضر، فكان من شأنهما، الذي قص الله ﷿ في كتابه (¬١٠).