٧٣٢ - حدّثنا يوسف القاضي (¬١)، حدّثنا سليمان بن حرب (¬٢)، حدّثنا وُهَيبٌ (¬٣)، حدّثنا عَمرو بن يحيى، عن أبيهِ قال (¬٤): شَهِدْتُ عَمرو بن أبي حَسَنٍ سَأَلَ عبد الله بن زيدٍ عَن وُضُوءِ رسولِ الله ﷺ فَدَعَا بِتَورٍ
⦗٤٧٦⦘ فَتَوَضَّأَ لهم، فَأَكْفَأَ على يَدَيهِ ثَلاثَ مَراتٍ (¬٥) مِن التَّوْرِ فَغَسَلَ يَدَيهِ، ثمّ أَدْخَلَ يَدَهُ في الإِنَاءِ فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ واستَنْثَرَ مِن ثَلاثِ غَرفَاتٍ.
قال (¬٦) أيضًا: وَمَسَحَ برأسِهِ فَأَقْبَلَ بِيَدَيهِ وَأَدْبَرَ ثمّ أدخلَ يَدَهُ في الإِناءِ فَغَسَلَ رِجْلَيهِ إلى الكَعْبَينِ (¬٧) (¬٨).
ورواه (¬٩) ابن عيينةَ، عَن عَمرو، قال (¬١٠) فيه: وَغَسَلَ يَدَيهِ مَرتينِ مَرتينِ (¬١١).
(¬١) يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد الأزدي مولاهم البصري.
(¬٢) ابن بَجِيل الأزدي الواشحي، أبو أيوب البصري، قاضي مكّة.
(¬٣) ابن خالد بن عجلان الباهلي مولاهم، أبو بكر البصري.
(¬٤) كلمة "قال" ليست في (ط) و (ك).
(¬٥) في (م): "ثلاثًا" بدل: "ثلاث مرات".
(¬٦) في (ط) و (ك): "وقال".
(¬٧) في (ك): "في الكعبين".
(¬٨) أخرجه البخاريّ في صحيحه -كتاب الوضوء -باب غسل الرجلين إلى الكعبين (الفتح ١/ ٣٥٢ ح ١٨٦) عن موسى بن إسماعيل، عن وهيب، عن عمرو بن يحيى المازني به.
وأخرجه أيضًا في باب مسح الرّأس مرّة (الفتح ١/ ٣٥٦ ح ١٩٢) عن سليمان بن حرب عن وهيب، عن عمرو بن يحيى به.
وأخرجه مسلم في كتاب الطّهارة -باب في وضوء النبي ﷺ (١/ ٢١١ ح ١٨) من طريق بهز عن وهيب، عن عمرو بن يحيى به.
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (١/ ٥٠) من طريق يوسف القاضي -شيخ المصنِّف- عن سليمان بن حربٍ، عن وهيب به.
(¬٩) في (ط) و (ك): "رواه" بدون واو العطف.
(¬١٠) في (ط) و (ك): "وقال".
(¬١١) وصله التّرمذيّ في السنن -كتاب الطّهارة- باب ما جاء فيمن يتوضأ [بعض] =
⦗٤٧٧⦘ = وضوئه مرتين، وبعضه ثلاثًا (١/ ٦٦ ح ٤٧) عن ابن أبي عمر.
وأخرجه النسائي في السنن -كتاب الطّهارة- باب عدد مسح الرّأس (١/ ٧٢) عن محمد بن منصور.
وأخرجه الإمام أحمد في المسند (٤/ ٤٠) ثلاثتهم عن ابن عيينة، عن عمرو بن يحيى المازني به.
وقال التّرمذيّ: "حديث حسنٌ صحيح، وقد ذُكر في غير حديثٍ أن النَّبي ﷺ توضَّأ بعض وضوئه مرَّة، وبعضه ثلاثًا، وقد رخَّص بعض أهل العلم في ذلك: لم يرو بأسًا أن يتوضَّأ الرَّجل بعض وضوئه ثلاثًا، وبعضه مرتين أو مرَّة".
وقال النسائي في حديثه: "عن عبد الله بن زيد الّذي أُري النِّداء".
قال أبو الحسن السندي في حاشيته على النسائي: "قالوا: هذا خطأ؛ لأن راوي حديث الوضوء هو: عبد الله بن زيد بن عاصم المازني، وراوي الأذان هو: عبد الله بن زيد بن عبد ربه".
ولعلّه من أجل هذا أورده الشّيخ الألباني في ضعيف سنن النسائي وقال: "شاذ".
انظر: ضعيف سنن النسائي للألباني (ص: ٥).