١٠٧٩٤ - ز- حدثنا نَصّار (¬١) بن حرب أبو بكر المسمعي، حدثنا ريحان بن سعيد (¬٢)، حدثنا عباد
⦗٦٤٠⦘ ابن منصور (¬٣)، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ: "يا عائشة كنت لك كأبي زرع لأم زرع"، قلت: وما أبو زرع؟ قال (¬٤): اجتمعن عشر نسوة فأقسمن ليصدقن عن أزواجهن.
⦗٦٤١⦘ وذكر الحديث بطوله (¬٥).
(¬١) في نسخة (ل)، هـ نقطة فوق الصاد، وقد ضبطه ابن ماكولا، وغيره، بالمهملة، انظر الحديث رقم (١٠٤٢٧).
(¬٢) ابن المثنى، السامي، القرشي، الناجي، أبو عصمة، البصري. ت (٢٠٣) أو (٢٠٤) هـ، وكان إمام مسجد منصور بن عباد.
قال ابن معين: ما أرى به باسًا.
وقال أبو حاتم: شيخ لا بأس به، يكتب حديثه ولا يحتج به.
وقال النسائي: ليس به بأس. =
⦗٦٤٠⦘ = وقال الدارقطني: يحتج به.
وقال الذهبي: صدوق، ليس بالمتقن.
وقال ابن حجر: صدوق، ربما أخطأ.
انظر: الجرح والتعديل (٣/ ٥١٧/ ترجمة ٢٣٣٥)، وتأريخ بغداد (٨/ ٤٢٧ / ترجمة ٤٥٣٢)، وتهذيب الكمال (٩/ ٢٦٠، ٢٦١ /ترجمة ١٩٤٣)، والمغني (١/ ٢٣٤/ ترجمة ٢١٥٢)، وتقريب التهذيب (٣٣١ / ترجمة ١٩٨٦).
(¬٣) الناجي، هو أبو سلمة، البصري، ت (١٥٢) هـ.
ضعفه جل النقاد، منهم: ابن سعد، وابن معين، وابن المديني، وأبو زرعة، وأبو حاتم، ويعقوب بن سفيان الفسوي، وابن حبان، والذهبي.
وقال يحيى القطان: ثقة.
وقال ابن حجر: صدوق، رمي بالقدر، وكان يدلس.
انظر: الطبقات الكبرى (٧/ ٢٧٠)، وسؤالات ابن الجنيد (٤١٤/ ترجمة ٥٩١)، والمعرفة والتأريخ (٢/ ١٢٦) و (٣/ ٦١)، وسؤالات محمد بن عثمان بن أبي شيبة لعلي بن المديني (٥٢، ٥٤ / ترجمة ١٣، ١٦)، والجرح والتعديل (٦/ ٨٦/ ترجمة ٤٣٨)، والمجروحين (٢/ ١٦٥، ١٦٦)، وتهذيب الكمال (١٤/ ١٥٦ - ١٦٦/ ترجمة ٣٠٩٣)، والكاشف (٢/ ٥٦/ ترجمة ٢٦٠٠)، وتقريب التهذيب (٤٨٢ / ترجمة ٣١٥٩).
(¬٤) في الأصل ونسختي (ل)، (ح): (قالت)، لكن السياق يأباه، والتصويب من مصادر التخريج.
(¬٥) في إسناده: شيخ المصنف، لم أقف على بيان حال، وقد تقدم برقم (١٠٤٢٧).
وقد تابعه إسحاق بن راهويه، في مسنده (٢/ ٢٣٧ - ٢٤٣ / حديث ٢٠١).
وتابعه -أيضًا- زهير بن حرب، عند الطبراني في الكبير (١٣/ ١٧١ - ١٧٣/ حديث رقم ٢٦٩).
وتابعه -أيضًا- عبد الرحمن بن محمد بن سلام، عند النسائي في الكبرى (عشرة النساء ٢١٤، ٢١٥/ حديث رقم ٢٥٥).
كلهم من طريق ريحان بن سعيد، به، عن عائشة قالت: قال لي رسول الله ﷺ: "كنت لك كأبي زرع لأم زرع، فقلت: وما أبو زرع؟ فقال: "اجتمع عشر نسوة … " الحديث بتمامه، وفي آخره: قالت: فقلت: يا رسول الله، بل أنت خير لي من أبي زرع.
وفي إسناده -أيضًا- عباد بن منصور، ضعفه جمهور النقاد، لكن تابعه على رفعه، أبو معاوية، عن هشام، به، انظر الحديث التالي، والحديث السابق برقم (١٠٧٩٢).