Lewati ke konten

Kitab: Mustakhraj Abi 'Awanah (al-Jami'ah al-Islamiyyah) · Pengarang: أبو عوانة

Baca Juz 20, halaman 324

  1. مبتدأ كتاب العلم وذهابه
  2. باب: إباحة تسمية المفتي جاهلا إذا أفتى بغير علم، وأنه ضال مضل، واتخاذهم الناس رؤوسا عند عدم العلماء، والدليل على أن العلم هو الفقه والفهم لا كتابته، وأن الهدى بالفهم

١١٧٢٨ - حدثنا ابن أبي رجاء، حدثنا وكيع (¬١)، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو [بن العاص] (¬٢) قال: قال النبي ﷺ: "إن الله لا يقبض العلم انتزاعًا من الناس، ولكن يقبضه بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالم اتخذ الناس رؤوسًا جهالًا، فسئلوا، فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا" (¬٣).

⦗٣٢٥⦘ قال هشام: قال أبي: لم يزل أمر بني إسرائيل معتدلًا حتى فشا فيهم أبناء سبايا الأمم، فقالوا (¬٤) فيهم بالرأي، فضلوا وأضلوا" (¬٥).

Rujukan halaman ini: مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية، ج 20، ص 324 (SanadKitab #18144, hlm. urut 13612)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.