Lewati ke konten

Kitab: Mustakhraj Abi 'Awanah (al-Jami'ah al-Islamiyyah) · Pengarang: أبو عوانة

Baca Juz 20, halaman 345

  1. مبتدأ كتاب العلم وذهابه
  2. باب: إباحة تسمية المفتي جاهلا إذا أفتى بغير علم، وأنه ضال مضل، واتخاذهم الناس رؤوسا عند عدم العلماء، والدليل على أن العلم هو الفقه والفهم لا كتابته، وأن الهدى بالفهم

١١٧٥٤ - حدثنا علي بن حرب الطائي، حدثنا أبو معاوية (¬١)، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن عبد الرحمن بن هلال العبسي، عن جرير بن عبد الله البجلي، قال: خطبنا رسول الله ﷺ، فحث على الصدقة، فأبطأ الناس، حتى رؤي في وجهه الغضب، ثم إن رجلًا من الأنصار جاء بِصُرّة، فتتابع الناس حتى رؤي في وجهه البشر، فقال النبي ﷺ: "من سن سنة حسنة كان له أجرها، ومثل أجر من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شيء (¬٢)، ومن سنّ سنَّة سيئة كان عليه وزرها ومثل وزر من عمل بها (¬٣) من غير أن ينقص من أوزارهم شيء (¬٤) " (¬٥).

Rujukan halaman ini: مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية، ج 20، ص 345 (SanadKitab #18144, hlm. urut 13638)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.