Lewati ke konten

Kitab: Mustakhraj Abi 'Awanah (al-Jami'ah al-Islamiyyah) · Pengarang: أبو عوانة

Baca Juz 21, halaman 144

  1. مبتدأ كتاب الدعوات
  2. باب السنة في ذكر الإمام والمذكر أصحابه بالجنة والنار، والترغيب فيه، والدليل علي أن أصله فيما يكون في القلب، وأرقه عند الذكر، وأنه العظة.

١٢٠٣٠ - حدثنا إسماعيل القاضي (¬١)، حدثنا العباس بن الوليد النَّرْسي، حدثنا جعفر بن سليمان (¬٢)، عن سعيد بن إياس الجريري، عن

⦗١٤٥⦘

أبي عثمان النهدي، عن حنظلة -قال: قال (¬٣): وكان من كتاب رسول الله ﷺ- قال: "لقيني أبو بكر، فقال: كيف أنت، يا حنظلة؟ قال: فقلت: نافق حنظلة يا أبا بكر!، قال: سبحان الله! ما تقول؟ قال: قلت: نكون عند رسول الله ﷺ، يذكرنا بالنار حتى كأنا رأي عين، فإذا خرجنا من عند رسول الله ﷺ عافَسْنا (¬٤) الأزواج والأولاد والضيعات (¬٥)، نسينا كثيرا، فقال أبو بكر: فوالله! إنّا لنلقى مثل هذا، فانطلقت أنا وأبو بكر، حتى دخلنا على رسول الله ﷺ، فقال له ما شأنك؟ فقال: نافق حنظلة، يا رسول الله! - ثلاث مرات-، قال: "وما ذاك؟ " قلت: يا رسول الله! نكون عندك، تذكرنا بالنار والجنة كأنَّا رأيَ عَيْن، فإذا خرجنا من عندك عافَسْنا الأزواج والأولاد والضَّيعاتِ، نسينا كثيرا، فقال رسول الله ﷺ: "والذي نفسي بيده! إن لو تكونون على ما تكونون عندي في الذكر، لصافحتكم الملائكة على فُرُشكم وفي طُرُقكم، يا حنظلة ساعةً وساعةً، ساعةً وساعةً، ثلاثا" (¬٦).

⦗١٤٦⦘

رواه عبد الوارث (¬٧)، عن سعيد الجريري (¬٨)، عن أبي عثمان النهدي، عن حنظلة، قال: "كنّا عند النبّي ﷺ فوعظنا"، الحديث (¬٩).

Rujukan halaman ini: مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية، ج 21، ص 144 (SanadKitab #18144, hlm. urut 13945)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.