Lewati ke konten

Kitab: Mustakhraj Abi 'Awanah (al-Jami'ah al-Islamiyyah) · Pengarang: أبو عوانة

Baca Juz 21, halaman 155

  1. مبتدأ كتاب الدعوات
  2. باب بيان سعة رحمة الله، أن العبد لا ينبغي له أن يتكل على رحمته، ولا ييأس منها حتى يكون الخوف والرجاء سواء.

١٢٠٤٣ - حدثنا السُّلَمي (¬١)، حدثنا عبد الرزاق (¬٢)، أخبرنا معمر (¬٣)، قال: قال لي الزهري (¬٤): ألا أحدثك حديثين عجيبين؟ قال الزهري: أخبرني حميد بن عبد الرحمن (¬٥)، عن أبي هريرة، [عن النبي ﷺ] (¬٦)

⦗١٥٦⦘

قال: "أسرف رجل على نفسه، فلما حضره الموت أوصى بنيه، فقال: إذا أنا مُتُّ فأحرقوني، ثم اسحقوني (¬٧)، ثم أذروني (¬٨) في الريح في البحر، فوالله لئن يقدر عليَّ ربي ﷿ ليعذبني عذابا ما عذبه أحدا، ففعلوا به ذلك، فقال الله ﷿ للأرض: أدي ما أخذتِ، فإذا هو قائم، فقال: ما حملك على ما صنعت؟ قال: خشيتك، يا رب -أو: مخافتك- فغفر له بذلك".

قال الزهري: وحدثني حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ، قال: "دخلت امرأة النار في هرة ربطتها -لا هي أطعمتها، ولا هي أرسلتها تأكل من خشاش الأرض (¬٩) - حتى ماتت"، قال الزهري: "ذلك، لئلا يتكل رجل، ولا ييأس رجل" (¬١٠).

Rujukan halaman ini: مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية، ج 21، ص 155 (SanadKitab #18144, hlm. urut 13959)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.