Lewati ke konten

Kitab: Mustakhraj Abi 'Awanah (al-Jami'ah al-Islamiyyah) · Pengarang: أبو عوانة

Baca Juz 21, halaman 244

  1. مبتدأ أبواب في المنافقين الذين كانوا على عهد النبي ﷺ وغيرهم، وصفة عقابهم.
  2. باب بيان عدد من تخلف عن رسول الله ﷺ في غزوة تبوك، وأن النبي ﷺ قبل عنهم علانيتهم في اعتذارهم، ووكل سرائرهم إلى الله ﷿، ولم يأخذ بباطن أمرهم إذ لم يصدقوا، [في] اعتذارهم، وأمر بهجران من صدقه في تخلفه، ومبلغ عددهم، حتى أنزل الله ﷿ توبتهم.

١٢١١٣ - ز - حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم الصنعانيُّ، عن عبد الرزّاق، عن معمر، عن الزهري (¬١) قال: أخبرني ابنُ كعب بن مالك (¬٢)، عن أبيه قال:

⦗٢٤٥⦘

"الم أَتخلَّف عن النّبِيّ ﷺ في غزوة غزاها، حتّى كانت غزوةَ تبوك، إلَّا بدرًا، ولم يُعاتِبِ الله أحدًا تخلّف عن بدرٍ، إنّما خرج يُريدُ العيرَ، فخرجت قريش مُغْوِثِين (¬٣) لعيرِهم، فالتقوا عن غيرِ موعدٍ كما قال الله ﷿، ولعمري إنّ أشرف مشاهِد رسول الله ﷺ في النّاس لبدر، وما أُحبُّ أنّي كنتُ شهدتها مكان بيتي ليلةَ العقبة. حيث تواثقنا على الإسلام. ثمّ لم أتخلّف بعدُ عن رسول الله - صلّى الله عليه - في غزوة غزاها حتّى كانت غزوة تبوك، وهي آخر غزوة غزاها. وآذن النَّبِيّ - صلّى الله عليه - بالرّحيل، وأراد أن يتأهّبوا أُهبة غزوٍ. وذلك حين طاب الظلال، وطاب الثّمار. وكان قلّ ما أراد غزوة إلّا ورّى بغيرها. وكان يقول: "الحربُ خِدعة". فأراد النَّبِيّ - صلّى الله عليه - في غزوة تبوك أن يتأهّب النّاس أهبته. وكان أيسرَ ما كانت، قد جمعت راحلتين، وأنا أقدرُ شيءٍ في نفسي على الجهاد وخِفَّةِ الحَاذ (¬٤)، وأنا في ذلك أصْعرُ إلى الظّلال وطيبِ الثِّمار. فلم أزل كذلك حتّى قام النَّبِيّ ﷺ غاديا بالغداة، وذلك يوم الخميس، وكان يُحبُّ أن يخرجَ يومَ الخميس. فأصبح غَاديًا. فقلتُ: أنطلقُ غدًا إلى السُّوق فأشتري جهازي" (¬٥). وذكر

⦗٢٤٦⦘

الحديث بطوله.

Rujukan halaman ini: مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية، ج 21، ص 244 (SanadKitab #18144, hlm. urut 14037)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.