١٢١٥٧ - حدَّثنا محمد بن خلف العسقلانيُّ، ومحمد بن عبد الوهاب العسقلانيُّ، قالا: حدَّثنا آدمُ بن أبي إِياسٍ، قال: حدَّثنا أبو شيبة شعيب بن رُزيق (¬١)، قال: حدَّثنا عطاء الخراساني، عن محمد بن
⦗٣١٤⦘
مسلم بن شِهاب الزهري، حدثني عروة بن الزبير، وسعيد بن المسيب، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، كلهم يحدِّثُ عن عائشة أمّ المؤمنين في قول الله ﷿: ﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ﴾ إلى آخر الآية (¬٢)، قال (¬٣): "كان النَّبيُّ ﷺ إذا أراد سفرًا أقرع بين نسائه، فأيَّتُهنَّ خرج سهمُها خرج بها معه". قالت: "فخرج سهمِي في غزوةِ غزاها، فخرجتُ معه، وذلك بعدما نَزَل الحِجاب. فأنا أُحمل في هَودجٍ. فلمّا قَضى غزوته رجع، ودَنا من المدينة، خرجتُ ليلةً لشأني". وذكر الحديث بطوله.
قالت عائشة: وكان أبو أيوب الأنصاري حين أَخْبَرتْه امرأتُه بقول أهل الإِفكِ قال: ﴿مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ﴾ (¬٤).