Lewati ke konten

Kitab: Mustakhraj Abi 'Awanah (al-Jami'ah al-Islamiyyah) · Pengarang: أبو عوانة

Baca Juz 21, halaman 357

  1. مبتدأ كتاب بيان قدرة الله تعالى في السماوات والأرض، ووقت خلقهما، واقتداره عليهما. وبيان نزول أهل الجنة. وما أوتي النبي ﷺ من العلم. والآيات التى كانت في زمانه لسببه

١٢٢٠٣ - حدَّثَنَا يعقوب بن سفيان، وأبو مسلم الكِجِّي (¬١)، وابن الجُنيد، وإسحاق بن سَيَّار، وأبو أميّة، قالوا: حدَّثَنَا أبو عاصم (¬٢)، عن سفيان (¬٣)، عن منصور (¬٤)، عن إبراهيم، عن عَبيدة (¬٥)، عن عبد اللَّه، قال:

⦗٣٥٨⦘

جاء رجلٌ من اليهود إلى رسول اللَّه، فقال: يا محمدُ إنَّ اللَّه يضع السماوات على إِصْبَع، والأرضِين على إِصْبَع، والجبال والشَّجر على إِصْبَع، والثَّرى والماء على إِصْبَع، ثمَّ يقول: أنا الملك. فضحِك رسول اللَّه ﷺ حتَّى بدت نَواجِذه، ثمِّ قرأ: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ (¬٦).

زاد ابن الجُنيد: "والبحر على إِصْبَع" (¬٧).

Rujukan halaman ini: مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية، ج 21، ص 357 (SanadKitab #18144, hlm. urut 14135)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.