Lewati ke konten

Kitab: Mustakhraj Abi 'Awanah (al-Jami'ah al-Islamiyyah) · Pengarang: أبو عوانة

Baca Juz 21, halaman 379

  1. مبتدأ كتاب بيان قدرة الله تعالى في السماوات والأرض، ووقت خلقهما، واقتداره عليهما. وبيان نزول أهل الجنة. وما أوتي النبي ﷺ من العلم. والآيات التى كانت في زمانه لسببه

١٢٢٣٩ - حدَّثنا الصغانيُّ، حدَّثنا إسماعيلُ بن الخليلِ (¬١)، حدَّثنا عليُ بن مُسْهِر، أخبرنا الأَعمشُ (¬٢)، عن إبراهيم، عن علقَمة، عن عبد الله، قال: إِني لمع رسول الله ﷺ في حَرْثٍ (¬٣) بالمدينة، وهو مُتوكِئٌ على عَسِيبٍ (¬٤). فمرَّ بنا ناسٌ من اليهود، فقالوا: سلوهُ عن الرُّوح؟ فقال بعضُهم: لا تسألوه، فيستقبِلكم بما تَكرهونَ. فأَتاهُ نفرٌ منهم فقالوا: يا أبا القاسِم! ما تقولُ في الرُّوحِ؟ فسكتَ. فقامَ فوضعَ يده على جَبهَتِه. فعلِمتُ أَنَّه يُنزَل عليه فقُمتُ مكاني (¬٥). فأُنزِلَ عليه: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾ (¬٦) (¬٧).

Rujukan halaman ini: مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية، ج 21، ص 379 (SanadKitab #18144, hlm. urut 14171)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.