Lewati ke konten

Kitab: Mustakhraj Abi 'Awanah (al-Jami'ah al-Islamiyyah) · Pengarang: أبو عوانة

Baca Juz 21, halaman 409

  1. مبتدأ كتاب بيان قدرة الله تعالى في السماوات والأرض، ووقت خلقهما، واقتداره عليهما. وبيان نزول أهل الجنة. وما أوتي النبي ﷺ من العلم. والآيات التى كانت في زمانه لسببه

١٢٢٨٢ - حدثنا الربيع بن سليمان (¬١)، حدثنا أسد بن موسى (¬٢)، حدثنا، حماد بن سلمة؛ ح،

وحدثنا أبو غسان مالك بن يحيى (¬٣)، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حماد بن سلمة: عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: "يؤتى بأَنْعَمِ أهلِ الدُّنيا من أهل النار يوم القيامة، فَيُصْبَغُ في النار صَبْغَةً (¬٤)، ثم يقال: يا ابن آدم! هل رأيت خيرا قط؟ هل مرَّ بك نعيمٌ قط؟ فيقول: لا، والله يا ربِّ! ويُؤْتى بأشدِّ النّاس بُؤْسًا في الدّنيا من أهل الجنة، فيُصْبغ صَبْغة في الجنة، فيقال له: يا ابن آدم! هل رأيت بؤسا قطّ؟ هل مرّ بك شدَّة قطّ؟ فيقول: لا، والله يا رب! ما مرّ بي بُؤْسٌ قطُّ، ولا رأيت شدَّةً قطُّ" (¬٥).

⦗٤١٠⦘

هذا لفظ يزيد بن هارون، وحديث أَسد بمعناه.

Rujukan halaman ini: مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية، ج 21، ص 409 (SanadKitab #18144, hlm. urut 14214)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.