Lewati ke konten

Kitab: Mustakhraj Abi 'Awanah (al-Jami'ah al-Islamiyyah) · Pengarang: أبو عوانة

Baca Juz 21, halaman 462

  1. مبتدأ كتاب بيان قدرة الله تعالى في السماوات والأرض، ووقت خلقهما، واقتداره عليهما. وبيان نزول أهل الجنة. وما أوتي النبي ﷺ من العلم. والآيات التى كانت في زمانه لسببه
  2. باب بيان الأخبار الدالة على ترك الاجتهاد في الذكر وفي الإسماع إلى المواعظ خوفا على الملالة والاستماع إليها في وقت نشاطه.

١٢٣٥٤ - حدثنا العباس بن الفضل البصري الأسفاطي (¬١)، حدّثنا مِنْجَاب بن الحَارث، حدّثنا عليُّ بن مُسْهِر، عن الأعمش، عن أبي وائل قال: كنا جلوسًا في المسجد ننتظر عبد الله؛ إذ أتى يزيدُ بن معاوية النخعيُّ فقلنا له ألا تجلس إلينا؟ فقال لا، بل أنطلق لَعَلِّي آتيكم بصاحبكم، وإلّا أتيتكم، فانطلق إليه ثمَّ أتانا؛ وهو آخذٌ بيده، فسلّم علينا عبد الله، ثم قال: "أما إني أُخْبَر بمجلسكم هذا، ولكنِّي أقعد عنكم كراهية أن أمِلَّكم أنَّ رسول الله ﷺ كان يتخوَّلُنا بالموعظة، مخافة السَّآمَة علينا" (¬٢).

⦗٤٦٣⦘

قال الأعمش: وحدثني عمرو بن مرة، عن شقيق، عن عبد الله بمثله.

كذا قال علي بن مسهر، وهو غريب (¬٣).

Rujukan halaman ini: مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية، ج 21، ص 462 (SanadKitab #18144, hlm. urut 14291)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.