١٢٤٥٦ - حدثنا محمد بن عبيد الله بن المنادي، حدّثنا يونس بن محمد (¬١)، حدّثنا الليث بن سعد، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد (¬٢)،
⦗٥٤٥⦘
عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: سمعت النبي ﷺ يقول: "رأيت عمرو بن عامر الخزاعي، يجر قُصْبَه (¬٣) في النار كان أوّل من سيَّب السيوب (¬٤) " (¬٥).
قال سعيد: والسائبة: التي كانت تُسيّب لا يحمل عليها شيء.
والبحيرة: التي يمنع دَرّها للطواغيت، فلا يحلبها أحد.
والوصيلة: الناقة البكر تبكر في أول نتاج الإبل [بأنثى، ثم تُثنى بعد بأُنثى] (¬٦)، يسمونها (¬٧) للطواغيت، يدعونها الوصيلة أي: وصلت إحداهما بالأخرى.
⦗٥٤٦⦘
والحام: فحل الإبل، يضربُ العشرة من الإبل، فإذا قضى ضرابه جَدَعُوُه (¬٨) للطوغيت، فأعفوه من الحمل، فلم يحملوه شيئا وسموه الحام (¬٩).
Rujukan halaman ini:مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية، ج 21، ص 544 (SanadKitab #18144, hlm. urut 14412)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.