وحدثنا محمد بن إسحاق بن شَبُّويه (¬٣)، حدثنا الفريابي (¬٤) -واللفظ له- قالا: حدثنا سفيان، عن سعد بن إبراهيم (¬٥)، عن عبد الرحمن بن هرمز (¬٦)، عن أبي هريرة قال: "كان النبي ﷺ يقرأ يوم الجمعة في صلاة
(¬١) أحمد بن محمد بن عبيد الله بن أبي رجاء الثَّغْري -بالمثلثة، بعدها معجمة ساكنة- أبو جعفر الطرسوسي، المصيصي، وثقه النسائي، ومسلمة بن قاسم الأندلسي في رواية عنهما، وفي رواية قالا: "لا بأس به"، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن حجر: "صدوق". توفي في حدود سنة ٢٥٠ هـ.
انظر: تهذيب الكمال (١/ ٤٧٠ - حاشية ٢)، تهذيب التهذيب (١/ ٧٦)، الثقات (٨/ ٢٨) (التقريب ٩٧).
(¬٢) ابن الجرَّاح الرؤاسي الكوفي.
(¬٣) شَبُّويه: بالشين المعجمة أو السين المهملة، بعدها باء معجمة بواحدة، ذكره الدارقطني في المؤتلف، وابن ماكولا في الإكمال، وحكى الخلاف فيه، قال فيه أبو حاتم: "كان صدوقا من العباد".
انظر: الجرح والتعديل (٧/ ١١٦)، المؤتلف (٣/ ١٤١٩)، الإكمال (٥/ ٢٤).
(¬٤) محمد بن يوسف الضبي مولاهم.
والفريابي: بكسر الفاء وسكون المثنة تحت والراء، ثم مثناة تحت أيضًا مفتوحة، تليها ألف، ثم موحدة -انظر: توضيح المشتبه (٧/ ١٢)، التقريب (٦٤١٥).
(¬٥) ابن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهريّ.
(¬٦) جاء في مسلم: عبد الرحمن الأعرج، وبين المصنف أنه ابن هرمز، وهذا من فوائد =
⦗١١٦⦘ = استخراجه.
(¬٧) أي: سورة السجدة.
(¬٨) أي: سورة الإنسان.
(¬٩) أخرجه مسلم (الصحيح ٢/ ٥٩٩) كتاب الجمعة -باب ما يقرأ في يوم الجمعة- ح ٨٨٠/ ٦٥، من طريق وكيع بن الجراح الرؤاسي.
والبخاري (الصحيح مع الفتح ٢/ ٤٣٨) كتاب الجمعة -باب ما يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة- ح ٨٩١، من طريق الفريابي كلاهما عن سفيان به، نحوه.
وسفيان هو الثوري، كما سيأتي في حديث (٢٦١١).