Lewati ke konten

Kitab: Mustakhraj Abi 'Awanah (al-Jami'ah al-Islamiyyah) · Pengarang: أبو عوانة

Baca Juz 8, halaman 257

  1. مبتدأ كتاب الصيام، وما فيه، وبيان فضل الصيام وثواب الصيام
  2. باب صفة بدو اعتكاف النبي ﷺ في المسجد في شهر رمضان، وأنه إنما اعتكف ملتمسا ليلة القدر، وكان لا يزيد على عشرة أيام إذا اعتكف من أول الشهر أو من وسطه، وبيان الليالي التي يرجى منها ليلة القدر

٣٢٨٦ - حدثنا عصمة بن عصام (¬١)، حدثنا محمد بن عبد الأعلى، حدثنا المعتمر (¬٢)، قال: حدثني عُمَارَة بن غَزِيَّة الأنصاري (¬٣)، (¬٤)، قال: سمعت محمد بن إبراهيم (¬٥)، يحدث عن أبي سلمة، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله ﷺ اعتكف العشر (¬٦) الأُول من رمضان، ثم اعتكف العشر الأوسط في قبة تركية (¬٧) على سُدَّتها (¬٨) حصير، قال: فأخذ الحصير بيده،

⦗٢٥٨⦘ فنحَّاها (¬٩) في ناحية القبة، ثم أطلع رأسه فكلم الناس، فدنوا منه فقال: "إني اعتكفت (¬١٠) العشر الأُول ألتمس هذه الليلة، ثم اعتكفت (¬١١) العشر الأوسط (¬١٢)، ثم أُتيت فقيل لي: إنها في العشر الأواخر، فمن أحب منكم أن يعتكف فليعتكف". فاعتكف الناس معه. قال (¬١٣): "وإني أُريتها ليلة وترٍ، وأُراني أسجد صبيحتَها في طين وماء". فأصبح من ليلة إحدى وعشرين وقد قام إلى الصبح، فمُطِرت السماء فوَكَف (¬١٤) المسجد فأبصرت الطين والماء، فخرج حين فرغ من صلاة الصبح وجبينه وروْثَة أنفه (¬١٥) فيها الطين والماء، وإذا هي ليلة إحدى وعشرين من العشر الأواخر (¬١٦). في هذا الحديث دليل على أن المعتكف إذا اعتكف في ناحية من المسجد، لا يتحول إلى ناحية أخرى.

Rujukan halaman ini: مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية، ج 8، ص 257 (SanadKitab #18144, hlm. urut 4159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.