Lewati ke konten

Kitab: Mustakhraj Abi 'Awanah (al-Jami'ah al-Islamiyyah) · Pengarang: أبو عوانة

Baca Juz 8, halaman 264

  1. مبتدأ كتاب الصيام، وما فيه، وبيان فضل الصيام وثواب الصيام
  2. باب الدليل على إيجاب الاعتكاف في شهر رمضان في العشر الأواخر، وعلى أن الاتباع والسنة في ترد الاعتكاف قبل العشر، وعلى أن الليلة اللتي ترجى أن تكون ليلة القدر تمطر فيها، وعلى أن النبي ﷺ كان يعتكف في العشر الأواخر إذا أصبح من عشرين

٣٢٩٠ - حدثنا (¬١) الحسن بن عبد الأعلى بن إبراهيم الصنعاني، أبو محمد البَوْسي (¬٢)، والدبري، جميعا، قالا (¬٣): حدثنا عبد الرزاق (¬٤)، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد، [قال: اعتكفنا مع رسول الله ﷺ العشر الأوسط من شهر رمضان] (¬٥)، فخرجنا صباحة عشرين، فخطبنا رسول الله ﷺ فقال: "إني رأيت ليلة القدر فأُنسيتها،

⦗٢٦٥⦘ فالتمسوها في العشر الأواخر في وتر، وإني رأيت أني (¬٦) أسجد في ماء وطين، فمن كان اعتكف معي فليرجع إلى معتكفه. قال: فرجعنا وما في السماء قزعة، فجاءت سحابة فمطرنا حتى سال سقف المسجد، وكان من جريد النخل، وأقيمت الصلاة فرأيت على أرنبة رسول الله ﷺ حين انصرف أثر الطين في جبهته وأرنبته -يعني ليلة إحدى وعشرين (¬٧).

Rujukan halaman ini: مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية، ج 8، ص 264 (SanadKitab #18144, hlm. urut 4164)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.