٣٤٦٦ - حدثنا أبو داود الحراني (¬١)، حدثنا أبو النعمان (¬٢)، حدثنا مهدي بن ميمون، ح.
وحدثنا أبو علي الزعفراني (¬٣)، حدثنا عفَّان بن مسلم (¬٤)، حدثنا مهدي بن ميمون، حدثنا واصل مولى أبي عيينة، عن يحيى بن عُقَيل، عن يحيى بن يَعْمَر، عن أبي الأسود الدِّيليِّ، عن أبي ذر، عن النبي ﷺ، قال،
⦗٤٤٤⦘ قالوا: يا رسول الله ذهب أهل الدُّثور (¬٥) بالأجور، يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ويتصدقون بفضول أموالهم، قال: "أوليس قد جعل لكم ما تصدقون؛ إن بكل تسبيحة صدقة، وبكل تحميدة صدقة، وتهليلة صدقة، وتكبيرة صدقة، وأمر بمعروف صدقة، ونهي عن منكر صدقة، وفي بُضْعِ (¬٦) أحدكم صدقة، قالوا: يا رسول الله: أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: أرأيتم لو وضعها في الحرام أكان عليه فيها وزر؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له فيها أجر" (¬٧).
وبإسناده، قال النبي ﷺ: "يُصبح على كل سُلامَى من أحدكم صدقة، فكل تسبيحة صدقة، وتكبيرة صدقة، وتهليلة صدقة، وتحميدة صدقة، وآمر بمعروف صدقة، ونهي عن منكر صدقة، ويجزئ أحدكم من ذلك كله -قال الزعفراني: ركعتان يصليهما من الضحى، وقال
⦗٤٤٥⦘ الحرَّاني: - ركعتين يركعهما في الضحى" (¬٨).