Lewati ke konten

Kitab: Mustakhraj Abi 'Awanah (al-Jami'ah al-Islamiyyah) · Pengarang: أبو عوانة

Baca Juz 11, halaman 26

  1. مبتدأ فضائل القرآن وما فيه.
  2. باب ذكر قراءة النبي ﷺ القرآن على الجن واستماعهم له، والدليل على أن القارئ بقراءته القرآن يحال بينه وبين الشيطان

٤٢٢٦ - حدثنا الصاغاني (¬١)، قال: ثنا عبد الوهاب بن عطاء (¬٢)، قال: حدثنا داود بن أبي هند، عن عامر (¬٣)، عن علقمة (¬٤)، قال: قلت لابن مسعود: من كان منكم مع رسول الله ﷺ ليلة الجنّ؟ قال: ما كان معه منا أحد. فقدناه ذات ليلة ونحن بمكة، فقلنا: اغتيل (¬٥)، [رسول الله ﷺ] (¬٦) أو استطير (¬٧)، فانطلقنا نطلبه في الشعاب (¬٨) والأودية، فبتنا بشر مبيت باته قوم، فلما أصبحنا رأيناه مقبلا من نحو

⦗٢٧⦘ حِراء (¬٩)، فقلنا: يا رسول الله، أين كنت؟ لقد أشفقنا عليك، بتنا الليلة بشر ليلة بات بها قوم، حين فقدناك، قلنا: اغتيل أو استطير، قال: "إنه أتاني داعي الجن لأقرئهم (¬١٠) القرآن، فانطلق بنا فأرانا آثارهم، وآثار نيراهم. قال: فقال الشعبي: وسألوه (¬١١) الزاد، قال: فقال: كل عظم يقع في أيديكم (¬١٢) يذكر اسم الله عليه، أوفر ما كان لحما. والبعر عَلَفا لدوابكم. قال: فقال: لا تستنجوا بالعظام ولا بالبعر فإنه زاد إخوانكم من الجن".

قال داود: فلا أدري هذا في الحديث أو شيء قاله الشعبي (¬١٣).

Rujukan halaman ini: مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية، ج 11، ص 26 (SanadKitab #18144, hlm. urut 5314)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.