Lewati ke konten

Kitab: Mustakhraj Abi 'Awanah (al-Jami'ah al-Islamiyyah) · Pengarang: أبو عوانة

Baca Juz 14, halaman 421

  1. مبتدأ كتاب الجهاد
  2. بيان مصالحة النبي ﷺ المشركين يوم الحديبية، والدليل على الإباحة للإمام صرف أصحابه عن العدو، وإجابتهم إلى ما ليس لهم في الصلح، إذا ظن أن ذلك أصلح للمسلمين.

٧٢٣٥ - حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود (¬١)، قال: حدثنا شعبة (¬٢)، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب، قال: لما صالح رسول الله ﷺ مشركي قريش كتب بينهم كتابًا: "هذا ما صالح عليه محمدٌ رسول الله ﷺ"، فقالوا: لو علمنا أَنَّكَ رسول الله لم نُقَاتِلْك، فقال: لِعَليٍّ: "امْحُهُ" فأبى، فمحاه رسول الله ﷺ وكتب (¬٣): "هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله"، واشترطوا عليه أَنْ يقيموا ثلاثًا ولا يدخلوا مكة بسلاح، إلا جُلبّان السلاح، قال شعبة: قلت لأبي

⦗٤٢٢⦘ إسحاق: ما جلبّان السلاح؟ قال: السيف بقرابه أو بما فيه (¬٤).

Rujukan halaman ini: مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية، ج 14، ص 421 (SanadKitab #18144, hlm. urut 8695)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.