Lewati ke konten

Kitab: Mustakhraj Abi 'Awanah (al-Jami'ah al-Islamiyyah) · Pengarang: أبو عوانة

Baca Juz 14, halaman 432

  1. مبتدأ كتاب الجهاد
  2. بيان مصالحة النبي ﷺ المشركين يوم الحديبية، والدليل على الإباحة للإمام صرف أصحابه عن العدو، وإجابتهم إلى ما ليس لهم في الصلح، إذا ظن أن ذلك أصلح للمسلمين.

٧٢٥١ - حدثنا أبو الحسن جعفر بن محمد بن الحجاج بن فرقد

⦗٤٣٣⦘ الرقي، قال: حدثنا عبد الله بن عمر الخطابي (¬١)، وحدثنا موسى بن أبي عوف الدمشقي (¬٢)، وأحمد بن سهل بن أيوب الأهوازي، قالا: حدثنا عاصم بن النضر (¬٣)، قالا: حدثنا المعتمر بن سليمان (¬٤)، قال: سمعت أبي قال: حدثنا قتادة، عن أنس بن مالك، قال: في رجعنا من غزوة الحديبية وقد حِيْلَ بيننا وبين نسكنا، قال: فنحن بين الحزن والكآبة، قال: فأنزل الله ﷿: ﴿إنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (١) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ … ﴾ الآية إلى قوله ﴿مُسْتَقِيمًا﴾ (¬٥)، أو كما شاء الله، فقال رسول الله ﷺ: "لقد أنزلت عليّ آية هي أحب إليّ من الدنيا جميعًا" وقال عاصم: "أَيَّةُ آية خير من

⦗٤٣٤⦘ الدنيا جميعًا" (¬٦).

Rujukan halaman ini: مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية، ج 14، ص 432 (SanadKitab #18144, hlm. urut 8711)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.