٧٣٠٣ - حدثنا أبو الأَحوص إسماعيل بن إبراهيم، ومسدد (¬١)، قالا: حدثنا أبو رجاء قتيبة بن سعيد (¬٢)، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد القاري القرشي، عن أبي حازم أنهّ رأى سهل بن سعد، وهو يُسأل عن جرح رسول الله ﷺ فقال: أما والله إنّي لأعرف من كان يغسل جرح رسول الله ﷺ ومن كان يسكب الماء وبماذا دووي، قال: كانت فاطمة بنت رسول الله ﷺ تغسله، وعليٌّ يسكب الماء بالمجن، فلما رأت فاطمة أن الماء لا يزيد الدّم إلّا كثرة أخذت قطعةً من حصير فأحرقتها، وألصقتها، فاستمسك الدم، وكُسرت
⦗٥٠٨⦘ رباعيته يومئذ وجُرح وجهه، وكُسرت البيضة (¬٣).