٨٣٤٤ - حدثنا الحسن بن أبي الربيع الجُرْجَاني (¬١) قال: حدثنا عبد الرزاق (¬٢)، عن ابن جريج ح
وحدثنا يوسف بن مسلم، قال: حدثنا حجاج بن محمد، قال: قال (¬٣) ابن جريج: أخبرني ابن شهاب عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن
⦗١٣٣⦘ علي بن أبي طالب قال: أصبت شارفا (¬٤) مع رسول الله ﷺ في المغنم (¬٥) يوم بدر، وأعطاني رسول الله ﷺ شارفا أخرى فأنختها (¬٦) يومًا عند باب رجل من الأنصار، وأنا أريد أن أحمل عليها (¬٧) إذخر لأبيعه ومعي صائغ (¬٨) من بني قينقاع؛ فأستعين به على وليمة فاطمة، وحمزة بن عبد المطلب يشرب في ذلك البيت معه قينة (¬٩) تُغنيه، فقالت: ألا يا حَمْز للشُّرُف النِّواء (¬١٠)، فثار إليهما حمزة بالسيف فجب (¬١١) أسنمتهما وبقر (¬١٢) خواصرهما، ثم أخذ من
⦗١٣٤⦘ أكبادهما.
قلت لابن شهاب: ومن السنام؟ قال: قد جَبّ أسنمتهما فذهب بهما.
قال ابن شهاب: فقال علي: فنظرت إلى منظر أفظعني فأتيت نبيّ ﷺ وعنده زيد بن حارثة فأخبرته الخبر، فخرج معي، ومعه زيد فانطلقت معه فدخل على حمزة فتغيظ عليه، فرفع حمزة بصره وقال: هل أنتم إلا عبيد لآبائي!، فرجع رسول الله (¬١٣) ﷺ يقهقر (¬١٤) حتى خرج عنهم (¬١٥).
رواه يحيى بن يحيى، عن الحجاج (¬١٦).
Rujukan halaman ini:مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية، ج 16، ص 132 (SanadKitab #18144, hlm. urut 9913)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.