Lewati ke konten

Kitab: Mustakhraj Abi 'Awanah (al-Jami'ah al-Islamiyyah)

Bab dan daftar isi:

مبتدأ كتاب الأمراء

Baca bab ini

  1. بيان إثبات الخلافة لقريش، وأنها فيهم أبدا، وأنهم المقتدى بهم في الإسلام والكفر.
  2. بيان عدد الخلفاء بعد رسول الله ﷺ الذين ينصرون على من خالفهم ويعز الله بهم الدين، وأنهم كلهم من قريش، والدليل على إبطال قول الخوارج.
  3. ذكر الخبر المبين أن النبي ﷺ لم يستخلف، والدليل على أن المستخلف خليفة يكون عليه مثل وزره فيما يأتي إلى رعيته مما لا يجوز.
  4. بيان حظر طلب الإمارة والاستشراف لها، والدليل على إباحة الدخول فيها إذا قلدها من غير سؤال، وأن الإمام يجب عليه منعها من يسألها أو يحرص عليها.
  5. بيان الترغيب في اجتناب الإمارة، والكراهية في الدخول فيها.
  6. بيان ثواب الإمام العادل المقسط.
  7. بيان الأخبار الدالة على أنه يجب على الإمام حفظ رعيته، وتعاهدهم، وحفظ أحوالهم، وحياطتهم، والذب عنهم، وأنه مسئول عنهم إذا ضيعهم، ولن يحوطهم
  8. بيان عقاب الوالي الذي يلي أمر الناس، ولا ينصح لهم، ويغشهم، ولا يحتاط لهم.
  9. بيان التشديد في قبول الوالي هدايا رعيته، وحبسها لنفسه، وكتمانه إمامه ما يصيب في إمرته.
  10. بيان الخبر الموجب محاسبة الإمام عامله عند انصرافه من عمله، والبحث عما أصاب من ولايته.
  11. باب الأخبار الموجبة طاعة الأمير الذي يؤمره الإمام، وأن من أطاعه فقد أطاع الإمام.
  12. بيان الأخبار الموجبة على الرعية فرضا طاعة من يؤمر عليها؛ عبدا كان الأمير أو غيره.
  13. بيان الأخبار المبيحة ترك طاعة الأمير، إذا أمر بمعصية، ووجوب طاعته في جميع ما يدعو إليه من إجابته، واتباعه في غير معصية.
  14. بيان حظر منازعة الإمام أمره، وأمر أمرائه، ووجوب طاعتهم في الشدة، والحمل على النفس فيها.
  15. بيان الخبر الدال على إباحة منازعة الإمام أمره، إذا ظهر منه الكفر الذي يخرج به من الإيمان، وعلى ترد منازعته إذا أمر بغير العدل والتقوى، وأن عليه منه وزرا.
  16. بيان الخبر الموجب على الرعية الوفاء ببيعة الإماء، وترك الامتناع من إعطاء حقهم الذي يجب لهم.
  17. بيان وجوب نصرة الخليفة إذا بويع لغيره، وإباحة قتل الآخر منهما، ومحاربته ودفعه.
  18. بيان وجوب الصبر على الأثرة، وحبس الإمام، وترك التعرض له، وحظر حبس ما يجب له، وأن حبس ما يجب عليه ظلم.
  19. بيان عقاب من ترك الطاعة، ونكث البيعة.
  20. ذكر حظر قتال الوالي الفاجر بفجوره وتعديه إذا صلى، والدليل على إباحته إذا ترد الصلاة.
  21. بيان الخبر الموجب الاعتصام بالإمام والجماعة في الفتنة
  22. بيان ذكر الخبر الموجب طاعة الإمام، وإن لم يهتد بهدي النبي ﷺ، ولم يستن بسنته، وإن ضرب ظهور رعيته.
  23. بيان الخبر الموجب للإخراج من أمة محمد من يقاتل للعصبية، ومن يخرج عليها يضرب برها وفاجرها، ومن يخرج من الطاعة.
  24. بيان الخبر الموجب نقض ما يأتي الوالي من المعصية، وعلامة خيار الأئمة، وعلامة شرارها.
  25. بيان صفة بيعة الإمام والسنة فيها، وإباحته التعرب بعد الهجرة، وبعد الفتح، وبيان السنة في حفظ الهجرة والبيعة.
  26. بيان صفة بيعة النساء، وبيعة من كان يأتي النبي ﷺ بعد الفتح.
  27. بيان الخبر الموجب على كل مسلم أن ينفر إذا استنفر، ووجوب الجهاد مع النية، وبيان إسقاط من لم يبلغ خمس عشرة سنة، والدليل على أن الإمام يجب عليه أن لا يأذن في الجهاد والخروج فيه من لم يبلغ.
  28. بيان الخبر الناهي عن إخراج الرجل بمصاحف القرآن مع نفسه إلى أرض العدو.
  29. بيان الخبر المبيح مسابقة الخيل المضمرة وغير المضمرة، إذا كان مبدأها ومنتهاها معلومة.
  30. باب فضل الخيل على غيرها من الدواب، وما يكره من الخيل، والدليل على أن الجهاد لا ينقطع إلى يوم القيامة.
  31. بيان صفة ارتباط الخيل التي يؤجر عليها مرتبطها، وبيان ثوابها، وصفة ارتباط من يأثم عليها.
  32. بيان ثواب من يكلم في سبيل الله، والدليل على أن الإمام يحمل من لا يجد سعة.
  33. بيان ثواب الشهيد الذي يقتل في سبيل الله ﷿.
  34. بيان ثواب المجاهد في سبيل الله، وأنه لا يعدله شيء من أعمال البر، وثواب الرجل يغدو في سبيل الله أو يروح.
  35. بيان ثواب من يضرب بسيفه في سبيل الله، ومن يقتل صابرا محتسبا، وأن ذلك يكون تكفير جميع خطاياه.
  36. بيان تفسير قول الله ﷿ ﴿ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا﴾، وثواب المجاهد في سبيل الله بنفسه وماله.
  37. بيان صفة وجوب الجنة للمقتول وقاتله.
  38. بيان ثواب من يقتل كافرا.
  39. بيان مضاعفة نفقة المسلم في سبيل الله، وثواب ذلك المجاهد على من يعطيه النفقة، ويحمله ليجاهد، والدليل على أن من يقوم مع من يجمع للسبيل، فيسأل له أو يدله على من يعطيه أو يحمله، أن له مثل أجر المعطي أو الحامل.
  40. بيان ثواب مجهز الغازي، ومتعاهد مخلفيه، وأنهما إذا فعلا ذلك فقد وقع عليهما اسم الغزاة، وبيان فضل المواسي مخلفي الغزاة، والمواسي أصحابه.
  41. بيان السنة في بعث الإمام رعيته في الغزو، إذا احتاج إليهم.
  42. بيان فضل نساء المجاهدين، وعظم وجوب حقهن على القاعدين.
  43. بيان فضل المجاهدين على القاعدين، والدليل على أن من خلفهم في أهلهم بخير لم يبلغوا درجتهم إلا من به ضر.
  44. بيان الخبر الدال على أن من أحب أن يكون ممن يقاتل في سبيل الله يحب عليه أن ينوي بقتاله للأعداء، لتكون كلمة الله هي العليا، فإذا نوى ذلك كان منهم، وإن قاتل أيضا غضبا أو حمية أو ليذكر أو ليغنم.
  45. باب الخبر الدال على أن من قاتل للمغنم، أو لدنيا يصيبها، أو ليذكر، أو للرياء، لم يكن له من قتاله إلا ما أراد، والخبر الموجب لمن قاتل ليقال شجاع خزي النار.
  46. بيان صفة الجهاد الذي به يتم أجر صاحبه، وأن من أصاب غنيمة في جهاده، كان له الثلث من تمام الأجر.
  47. بيان وجوب الشهادة لمن سألها بصدق نية وتطلبها، وإبلاغه الله منازل الشهداء وإن لم يستشهد، ومات على فراشه.
  48. باب عقاب من مات ولم يغز في حياته، ولم يحدث نفسه بالغزو، وثواب من كانت نيته الغزو فصده عن ذلك، أو إن كان له عذر.
  49. بيان فضل الغزو في البحر، وإن مات في وجهه ذلك إذا أو رجع.
  50. بيان فضل المرابط وثوابه، والدليل على أنه إن رابط يوما وليلة كان رباطا تماما، وأن المرابط إذا مات لم ينقطع عمله.
  51. بيان ثواب الفقير الذي يجاهد في سبيل الله سبحانه بدون راحلة.
  52. بيان الخبر الموجب الشهادة لمن مات في سبيل الله، وفي الطاعون والبطن والغرق والغزو والهدم والنفساء.
  53. بيان ثواب الحارس في سبيل الله.
  54. بيان ثواب من أنفق زوجين في سبيل الله ﷿، وصفتهما.
  55. باب بيان الترغيب في الرمي وإيجابه على المسلم، والدليل على أنه من اللهو المباح، وبيان عقاب من تعلم الرمي ثم تركه.
  56. باب بيان إثبات الجهاد، وأنه ماض إلى يوم القيامة، وأنه لا يزال قوم من أمة محمد ﷺ على الحق، يذبون عن الدين، ويقاتلون عنه، وينصرون على من خالفهم إلى يوم القيامة، والدليل على أنه لا يظهر عليهم أحد من أهل الأديان.
  57. باب بيان الخبر الدال على أن أهل الحجاز لا يزالون على الحق حتى تقوم الساعة، وأن قريشا وأهل المغرب يكونون ظاهرين على أهل المشرق والعجم.
  58. باب بيان إباحة سرعة السير في اليبوسة، والسنة، وفي الجدبة، ووجوب سرعة الرجوع إلى الأهل في مثل هذه السنة، ووجوب المهل في السير في الخصب، وإعطاء الإبل حظها من نبات الأرض / وحظر التعريس على الطرق، والعلة التي لها نهي عنه.
  59. باب بيان السنة في دخول الرجل على أهله إذا قدم من غزوة، والعلة التي لها نهي الرجل أن يطرق أهله ليلا، وإباحة الرجوع إلى منزله من سفره بكرة أو عشيا، والدليل على أنه لا يفاجئ الأهل حتى يعلموا.