Kitab: Mustakhraj Abi 'Awanah (al-Jami'ah al-Islamiyyah)
Bab dan daftar isi:
مبتدأ كتاب صلة الأرحام والترغيب فيها وفي التودد والتآلف، والتعاون، ونصرة الأخ أخاه، وزيارته، وعيادته
- بيان إثبات فرض صلة الأرحام
- باب: من يجب حسن صحبته وصلته دون غيرهم والدليل على أن الأم أوجب حقا من الأب
- باب: الدليل على أن بر الوالدين بمنزلة الجهاد في سبيل الله ووجوب طاعتهما إذا نهيا ولديهما عن الخروج
- باب: بيان الخبر الدال على أن المصلي إذا دعته أمه قطع صلاته وأجاب أمه
- باب: بيان الخبر الدال على أن من أدرك أبويه أو أحدهما عند ضعفهما فبرهما أو أحدهما أدخله بره إياهما الجنة
- باب: فضيلة الرجل يبر أهل ود أبيه
- باب [بيان] الخبر الدال أن الرجل إذا أحسن خلقه. مع أقاربه وأهل ود أبيه وغيرهم فقه بر ووصل، وأن من الإثم ما يضمر في القلب مما يكره أن يطلع عليه
- باب: بيان ثواب من وصل رحمه، وعقاب من قطعه وثواب من يصل من قطعه
- باب [بيان] حظر القطيعة في التحاسد، والتباغض
- باب: بيان عقوبة المشاحن، وأنه لا يعدله شيء من الذنوب
- باب: بيان ثواب المتحابين في الله ﷿
- باب: [بيان] ثواب عائد المريض، وإطعام السائل، وسقيه
- باب: بيان فضيلة المسقام وصاحب الأوجاع، وثوابها، وأن أفاضل الناس الذي تكون الأوجاع عليهم أشد وأجرهم أكثر
- باب: ثواب المؤمن الذي يشاك الشوكة، أو يصيبه هم أو أذى
- باب: [بيان] النهي عن سب الحمى وثواب من تصيبه الحمى، وثواب من يصرع فيصبر ولا يتعالج بشيء
- باب: تحريم الظلم، وحظر ظلم الناس بعضهم بعضا، والترغيب في قضاء حاجة المسلم، والستر عليه
- باب: عقاب الظالم والشاتم المسلم
- باب: وجوب نصرة الأخ أخاه مظلوما كان أو ظالما، ونصرته إذا كان ظالما أن يرده عن ظلمه.
- باب: وجوب عون المؤمن، وتقويته، والتعفف والترحم عليه، والاغتمام لغمه
- باب: [بيان] تفسير الغيبة والبهتان، وحظرهما، وإباحة ذكر الرجل السوء بما فيه من ورائه، والنهي عن القول به في وجهه، والدليل على أن من منعه الحياء أن يصد في وجه المسيء بما يحب فهو من الخير
- باب: وجوب الرفق مع الناس والدواب، وعقاب من يحرم الرفق
- باب: التشديد فيمن يبدأ بسب المسلم، والإباحة للمسبوب أن يقتص، ولا يتعدى، والدليل على أن إثم ذلك على البادي بالسب ما لم يتعد المسبوب، وبيان ثواب من احتمل ذلك وعفا وتواضع
- باب: عقوبة من يلعن دابة وهو راكبها، والتشديد في اللعن، ولا تواضع لله إلا رفعه الله
- باب: ذكر أخبار مبينة أن من لعنه النبي ﷺ من المؤمنين والمؤمنات، أو سبه، كان ذلك رحمة له وكفارة وأجرا والدليل على أن ذلك ليس لأحد من أمته، وأن من سبق من أحد من أمته ذلك إلى مؤمن أو مؤمنة استغفر له ودعا له
- باب: التشديد في ذي الوجهين، وأنه ليس شيء أكبر منه وفي النميمة، والدليل على أنه من يأتي هؤلاء وهؤلاء حتى يفسد بينهم
- باب: بيان الترغيب في الإصلاح بين الناس، والدليل على أنه الذي إذا كان بين اثنين مشاحنة يسعى فيها وقال لكل واحد منهما أحسن ما سمع من صاحبه فيه، ويخرج ما خبث بقلبه حتى يطيب قلب كل واحد منهما عن صاحبه، لا أن يكذب كذبا صراحا على أحد منهما، والتشديد في الكذب
- باب [بيان] الترغيب في دفع الغضب، وفضيلته، وضبط نفسه، وكظم غيظه عنه الغضب، وذكر الخبر المبين أن ابن آدم لا يتمالك، ويعجز عن ضبط نفسه عنه الغضب، والترغيب في تقدم ولده وفضيلته
- باب: بيان القول الذي إذا قاله الغضبان ذهب غضبه
- باب بيان حرمة وجه الإنسان وحرمته، وعقاب من يعذبه أو يؤذيه
- باب: [بيان] وجوب أخذ من كان معه سهم بنصله إذا مر به في المسجد، والعلة التي لها أمر، والدليل على أنه يجب على الرجل أن لا يصيب أحدا من المسلمين بشيء يؤذيه بيد، أو غيرها
- باب: [بيان] عقوبة من يشير إلى مسلم بحديدة أو سلاح
- باب: الترغيب في عزل الأذى عن الطريق، إذا نوى بعزله، أن لا يؤذي الناس، وينوي به الرفق بالمسلمين
- باب: التشديد في الإساءة إلى الهر، وفي الكبر والتكبر على الناس وعقوبتهما
- باب: عقاب المتألي على الله ﷿ بأنه لا يغفر فلانا، وعقاب من يقول: هلك الناس، والدليل على أنه لا يجوز لأحد أن يقنط الناس من رحمة الله ﷿، ولا يؤيسهم من رحمته، ويجب أن لا يكون أحد من المسلمين عند نفيسه إلا وهو خير منه وأعلى، حتى لا يحقر أحدا ويزدريه، فلعله به يتحفظ
- باب: وجوب تعاهد الجيران والإحسان إليهم وبرهم
- باب: الأجر لمن له وصلة إلى ذي سلطان فيشفع لطالب حاجة، أو إلى غير سلطان فيشفع لمن له إليه حاجة، ومثل جليس السوء، ومثل جليس الصالح، والترغيب في مجلسه
- باب: ثواب من يعدل بين أولاده في القسمة، والإحسان إلى البنات، وثواب من قدم ثلاثة من الولد، أو اثنين فصبر، وثواب من عال جاريتين
- باب: البيان في عوام المسلمين إذا أحبوا الرجل المسلم أنهم يحبونه بحب الله [﷿] إياه، وكذلك إذا أبغضوا رجلا وإنه لا يوضع لرجل مسلم القبول في الأرض إلا بعد ما يحبه الله تعالى
- باب: ذكر الخبر [المبين] أن الأرواح تأتلف والدليل على أن المرء لا يحب إلا شكله، وينفر قلب المؤمن عن من لا يشاكله، وأن المرء مع من أحب
- باب: [بيان] صفة قبول عمل المؤمن في الخير