Kitab: Mustakhraj Abi 'Awanah (al-Jami'ah al-Islamiyyah)
Bab dan daftar isi:
مبتدأ كتاب القدر
- باب: إثبات كتاب رزق الإنسان، وأجله، وعمله، وشقاوته إن كان عند الله شقيا، وسعادته إن كان في علمه تعالى سعيدا عند نفخ الروح فيه، وأنه ليس إلى العبد من الاستطاعة شيء في الخير والشر وأن الله يقدرهما عليه
- باب: إثبات المقادير وكتابها على الإنسان من الخير والشر وأنه إن جهد أن يتقي الشر فلا يعمله لم يقدر على اجتنابه وكذلك الخير، إلا أن ييسر له ويوفق لة لك، وأن الله يلهمه الخير والشر
- باب: البيان في أن الرجل إذا كان من أهل النار لا ينفعه عمله، وإن كان عمله في الظاهر عمل أهل الجنة عامة عمره، وكذلك إذا كان من أهل الجنة لا يضره عمله وإن كان عمله في الظاهر عمل أهل النار عامة عمره. وإن العمل بخواتيمه، والدليل على إبطال قول من ينزل واحدا منهما جنة أو نارا
- باب: [البيان] في محاجة آدم وموسى ﵉، وانقياد موسى [﵇] لآدم عند احتجاجه عليه وإن الله قدر عليه ذنبه قبل خلقه
- باب: وقت كتابة المقادير، وأن كل شيء من خلق وما فيهم وما يكون منهم بقدر، والدليل على أن الأوهام وما يقع في القلب لا يكون إلا بإذن الله ﷿
- باب: [بيان] التقدير على ابن آدم مما يرتكب من الذنوب وكتابتها عليه، وخط جوار حرمتها، والدليل على أنه مأخوذ بالتمني إذا تمنى ما هو حرام عليه، وأن فعل اللسان نطقه
- باب: الأخبار المبينة أن كل مولود يولد على فطرة الإسلام ودين القيم، والدليل على أنهم برآء من الذنوب حتى يدركوا، فيحكم لهم بما تعبر عليهم ألسنتهم
- باب: [ذكر] الخبر الدال على أن المولود يحكم له بحكم أبويه
- باب: الخبر الدال على أن المولود يولد على الخلقة التي قدره الله عليه في سابق علمه، وإن كان في القدر المقدور سعيد، لا يضره تهويد أبويه ولا تنصيرهم إياه، ويختم الله له بما قدر عليه، وأنه إن كان الله قدر عليه في سابق علمه الشقاء، لم ينفعه إسلام أبويه، وختم له بالشقاء
- باب: الأخبار الدالة على أن أطفال المشركين لا ينزلوا جنة ولا نارا، وأنهم في علم الله ﷿ على ما خلقهم له وقدره عليهم من الشقاوة والسعادة
- باب: الخبر الناهي عن إنزال أطفال المسلمين جنة ولا نارا، وأن الله ﷿ خلق للجنة أهلها، وللنار أهلها وهم في أصلاب آباءهم
- باب: ذكر الأخبار المبينة أن الأجل لا يقدم ولا يؤخر، وأن الأرزاق مقسومة لا يوصل إليها بقوة ولا حيلة، وأن الآثار يبلغها العباد أحبوا أو كرهوا، لا يعجل شيء منها ولا يؤخر، وأنه لا يكون للمسخ نسل