Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 3, halaman 34

  1. ٣ - الدر الثمين فى أخبار سيد المرسلين والخلفاء الراشدين
  2. ذكر سيدنا رسول الله ﷺ ونسبه ومولده ومبعثه وما لخص من معجزاته وآياته وسيرته
  3. ذكر ما لخص من ذكره صلى الله عليه وسلم

الهزال، وذهاب الأموال، فارخ اللهم لهم سحابا خوّارة، وسماء خرّارة، تضحك أرضهم، وتذهب ضرّهم.

فما استتمّ كلامه حتى نشأت سحابة دكناء فيها دوىّ، فقال عبد المطّلب مخاطبا للسحابة: هذا أوانك، سحّى سحّا، وانهلى سمحا! ثم قال: يا معشر قيس ومضر، ارجعوا إلى بلادكم، فقد سقيتم! فرجعوا إلى بلادهم، وقد كثرت أمواهها، واخضرّ صحراها.

قلت: إنّما كانت السّقيا ببركة سيّدنا رسول الله ﷺ، وأحسب أنّ عبد المطّلب تعمد أخذه إلى حجره لذلك، وقد صنع أبو طالب مثل هذا حين استسقى لمضر بعد موت عبد المطّلب، فإنّه قام على قدميه، واحتمل النبىّ ﷺ على كتفه، وكان ﷺ قد أربى على تسع سنين، لم يكن مثله يحمل على الكتف لغير ضرورة.

وفى هذا الحديث ألفاظ لغوية نزيل اللبس عنها: قوله: ذوو رحمك الواشجات، أى المشتبكات (١)، وإنّما جمع نعت الرحم يريد الأرحام.

وقوله: فارخ اللهم لهم سحابا، أى سقها إليهم، أرخيت معناها: سقت سوقا رفيقا.

وقوله: خوّارة، أى ضعيفة تسحّ ولا تستمسك.

وقوله: خرّارة، أى تسمع لها ولسيولها خريرا، أى صوتا.

وبعد، فإنّى لم أعتمد فيما قدّمت من القول عن صدق الفراسة فيمن أهّله

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 3، ص 34 (SanadKitab #18147, hlm. urut 1041)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.