Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 3, halaman 177

  1. ٣ - الدر الثمين فى أخبار سيد المرسلين والخلفاء الراشدين
  2. ذكر خلافة الإمام الفاروق عمر بن الخطاب ونسبه وبعض سيرته رضى الله عنه
  3. ذكر إسلام عمر بن الخطاب رضى الله عنه

﴿عِبادُكَ، وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ»﴾ (١)، ومثلك يا عمر كمثل نوح، حيث قال: ﴿لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ (١٣٣) مِنَ الْكافِرِينَ دَيّاراً»﴾ (٢). ومثل موسى قال: ﴿رَبَّنَا اِطْمِسْ عَلى أَمْاالِهِمْ، وَاُشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ، فَلا يُؤْمِنُوا حَتّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ»﴾ (٣).

ثم قال رسول الله ﷺ: «أنتم اليوم عالة، فلا يفلتنّ أحد منكم إلاّ بفداء أو ضربة عنق»، قال عبد الله بن مسعود: إلاّ سهيل بن بيضاء، فإنّى سمعته يذكر الإسلام، فسكت النبى ﷺ، فما رأيتنى فى يوم أخوف أن تقع علىّ الحجارة من السماء منّى فى ذلك اليوم حتّى قال النبى ﷺ: «إلاّ سهيل بن بيضاء»، فلمّا كان من الغد جئت النبى ﷺ، وإذا هو وأبو بكر قاعدان يبكيان، فقلت:

يا رسول الله، خبّرنى عن أىّ شئ تبكيان؟ فإن وجدت بكاء بكيت، وإن لم أجد تباكيت، فقال النبى ﷺ: «أبكى على أصحابى من أخذهم الفداء، ولقد عرض علىّ عذابكم أدنى من هذه الشجرة»، لشجرة قريبة من النبى ﷺ.

قال ابن عبّاس: كان هذا يوم بدر، والمسلمون يومئذ قليل، فلمّا كثروا واشتدّ سلطانهم أنزل الله ﷿: ﴿فَإِمّا مَنًّا بَعْدُ، وَإِمّا فِداءً»﴾ (٤) فخيّر الله سبحانه نبيّه والمؤمنين فى أمر الأسارى: إن شاءوا قتلوهم واستعبدوهم، أو فادوهم، أو أعتقوهم، ﴿لَوْلا كِتابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ»﴾ (٥)، أى: فى الّلوح المحفوظ، بأنّ الله سبحانه يحلّ لكم الغنيمة «لمسّكم» فى أخذ الغنيمة والفداء قبل أن تؤمروا «عذاب عظيم». قال ﷺ: «لو نزل عذاب من السّماء ما نجا

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 3، ص 177 (SanadKitab #18147, hlm. urut 1184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.