Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 3, halaman 180

  1. ٣ - الدر الثمين فى أخبار سيد المرسلين والخلفاء الراشدين
  2. ذكر خلافة الإمام الفاروق عمر بن الخطاب ونسبه وبعض سيرته رضى الله عنه
  3. ذكر إسلام عمر بن الخطاب رضى الله عنه

وقال ناس من الصحابة لعمر رضى الله عنه: ما بال الناس فى الجاهليّة كانوا إذا ظلموا فدعوا يستجاب لهم، ونحن اليوم ندعو فلا يستجاب لنا، وإن كنّا مظلومين؟ فقال عمر: كان ذلك ولا أجر لهم إلاّ ذاك، فلمّا نزل الوعد والوعيد، والحدود والقصاص، والعقود وكلهم الله ﷿ إلى ذلك.

ومن أجوبته الحسنة أنّه قال: إنّ فى يوم كذا من شهر كذا ساعة لا يدعو الله سبحانه فيها أحد إلاّ استجاب له، فقيل له: أرأيت إن دعا الله ﷿ فيها منافق؟ فقال: إنّ المنافق لا يوفّق لتلك السّاعة، وقال ﷺ: «قد كان فى الأمم (١٣٦) قبلكم محدّثون، فإن يكن فى هذه الأمّة أحد فعمر»، وقال ﵇: «لو كان بعدى نبىّ لكان عمر».

وكان عمر شديد الغيرة، قال النبى ﷺ: «دخلت الجنّة، فرأيت فيها دارا أو قصرا، وسمعت فيها ضوضأة، فقلت: لمن هذا؟ فقيل: لرجل من قريش، فظننت أنّى أنا هو، فقلت: من هو؟ فقالوا عمر، فلولا غيرتك يا أبا حفص لدخلته»، فبكى عمر، وقال: أعليك أغار يا رسول الله؟

خرج عمر رضى الله عنه يوما ومعه النّاس، فمرّ بعجوز فاستوقفته، فوقف لها وجعل يحدّثها وتحدثه، فقال الجارود العبدرى: حبست الناس على هذه العجوز؟ فقال: ويلك، أتدرى من هذه؟ هذه امرأة سمع الله ﷿ كلامها وشكواها من فوق سبع سموات، هذه خولة بنت ثعلبة، التى أنزل الله ﷿ فيها:

«قد سمع الله قول التى تجادلك فى زوجها وتشتكى إلى الله»، والله لو وقفت إلى الّليل ما فارقتها إلاّ إلى الصلاة، ثم أرجع إليها.

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 3، ص 180 (SanadKitab #18147, hlm. urut 1187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.