Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 3, halaman 228

  1. ٣ - الدر الثمين فى أخبار سيد المرسلين والخلفاء الراشدين
  2. ذكر خلافة الإمام الفاروق عمر بن الخطاب ونسبه وبعض سيرته رضى الله عنه
  3. ذكر عمر بن العاص ولمعا من خبره رضى الله عنه
  4. ذكر بعض شئ مما ورد فى صفة مصر

مصر لها قناطرو جسور بتقدير وتدبير، حتى إنّ الماء ليجرى تحت منازلها وأفنيتها، فيحبسونه كيف شاءوا، ويرسلونه كيف شاءوا، فذلك قوله تعالى فيما حكاه من قول فرعون: ﴿أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهذِهِ الْأَنْهارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلا تُبْصِرُونَ»﴾ (١). ولم يكن فى الأرض يومئذ ملك أعظم من ملك مصر، وكانت الجنّات [بحافتى (٢)] النيل، من أولّه إلى آخره، فى الجانبين جميعا، من أسوان إلى رشيد، وبها سبع خلج؛ وهم: خليج الإسكندريّة، وخليج سخا، وخليج دمياط، وخليج منف، وخليج الفيّوم وخليج [المنهى (٣)]، وخليج السردوس، ذات جنّات متّصلة، لا ينقطع منها شئ عن شئ، والزرع ما بين الجبلين، من أولّ حدود مصر إلى آخرها، ممّا يبلغه الماء.

وكان جميع أرض مصر كلّها تروى من ستّة عشر ذراعا، لما قدّروا ودبّروا من قناطرها وخلجانها وجسورها، فلذلك قوله تعالى: ﴿كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنّاتٍ وَعُيُونٍ، وَزُرُوعٍ وَمَقامٍ كَرِيمٍ»﴾ (٤)، قالوا: والمقام الكريم: المنابر، التى كان بها ألف منبر.

وأمّا خليج الفيّوم والمنهى فحفرهما يوسف ﵇، والسّردوس حفره هامان وزير فرعون، والله أعلم.

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 3، ص 228 (SanadKitab #18147, hlm. urut 1235)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.