Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 3, halaman 342

  1. ٣ - الدر الثمين فى أخبار سيد المرسلين والخلفاء الراشدين
  2. ذكر خلافة الإمام الأنزع والبطل السميدع على بن أبى طالب كرم الله وجهه ونسبه وما لخص من أخباره
  3. ذكر سنة ست وثلاثين النيل المبارك فى هذه السنة
  4. ذكر الزبير وأخباره ومقتله

واقطع ظهراه، ثم أخذه أفكل (١) حتى انتفض السلاح عليه، فقال الناس: أهذا الذى نقاتل معه؟ أليس هذا فارس رسول الله ﷺ؟ فلمّا تشاغل الناس انصرف فجلس على دابّته عائدا، ثم جاء فارسان إلى الأحنف بن قيس فأكبّا عليه، فقال الأحنف: يا عمرو بن جرموز يا فلان، فأتياه فناجياه، ثم انصرفا، ثم أتى عمرو ابن جرموز، فقال: لقيته بوادى السباع فقتلته، وكان قرّة بن شريك يقول:

والذى نفسى بيده، إن صاحب الزبير إلاّ الأحنف.

ويقال إنّ عليّا ﵇ دعا الزبير أن يبرز إليه وهو آمن حتى يكلّمه، ففعل، واجتمعا حتى التقت أعناق خيلهما، فقال: يا زبير أنشدك الله، الذى لا إله إلاّ هو، أخرج نبى الله ﷺ يمشى وخرجت معه أنا وأنت، فقال: «يا زبير لتقاتلنّه ظالما»، وضرب كتفك، فقال الزبير: الّلهم نعم! قال: أفجئت تقاتلنى؟ فرجع عن قتاله، وسار عن البصرة راجعا ليله، فنزل بماء لبنى مجاشع، فلحقه رجل من بنى تميم يقال له ابن جرموز، فقتله، وجاء بسيفه إلى على كرّم الله وجهه، فقال علىّ: «بشّر قاتل ابن صفيّة بالنّار»، أشهد لسمعت رسول الله ﷺ يقول ذلك.

وأتى ابن جرموز برأسه إلى علىّ، فدفنه مع بدنه بوادى السباع.

وقال علىّ: إنّى لأرجو أن أكون أنا وطلحة والزبير، من الذين قال الله

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 3، ص 342 (SanadKitab #18147, hlm. urut 1349)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.