Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 3, halaman 345

  1. ٣ - الدر الثمين فى أخبار سيد المرسلين والخلفاء الراشدين
  2. ذكر خلافة الإمام الأنزع والبطل السميدع على بن أبى طالب كرم الله وجهه ونسبه وما لخص من أخباره
  3. ذكر سنة ست وثلاثين النيل المبارك فى هذه السنة
  4. ذكر الزبير وأخباره ومقتله

ويقال: إنّ الزبير أوّل من سلّ سيفا فى الله ﷿، وذلك أنّه نفخت نفخة من الشيطان: أخذ رسول الله ﷺ، فأقبل الزبير سوق الناس بسيفه، وكان ﵇ قد ذهب إلى أعلى مكّة، فرآه رسول الله ﷺ فقال: «ما لك يا زبير»، فقال: أخبرت أنك أخذت، فصلّى عليه رسول الله ﷺ، ودعا له ولسيفه.

وقال جرير ينعى على بنى مجاشع قتل الزّبير:

قالت قريش ما أذلّ مجاشعا ... دارا وأكرم ذا القتيل قتيلا

لو كنت حرّا يا بن قين مجاشع ... شيعت ضيفك فرسخا أو ميلا

أفبعد قتلكم خليل محمّد ... ترجو القيون مع الرّسول سبيلا

وقيل: إنّ هذه الأبيات أيضا من قوله:

إنى تذكّرنى الزبير حمامة ... تدعو ببطن الواديين هديلا (١)

قال محمّد بن جرير الطبرى فى تاريخه (٢): ولمّا استقر علىّ بالبصرة بعث عبد الله بن عبّاس إلى عائشة رضى الله عنها، يأمرها بالخروج إلى المدينة، فدخل عليها ابن عبّاس، بغير إذنها، واجتذب وسادة فجلس عليها، فقالت له: يا بن عبّاس، أخطأت السّنة المأمور بها، (٢٧٣) دخلت علينا بغير إذننا، وجلست على رحلنا بغير أمرنا، فقال لها: لو كنت فى البيت الذى خلّفك فيه رسول الله ﷺ لما كنّا دخلناه إلاّ بأمرك، ولا جلسنا على رحلك إلاّ بإذنك، إنّ أمير المؤمنين

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 3، ص 345 (SanadKitab #18147, hlm. urut 1352)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.