Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 4, halaman 88

  1. ٤ - الدرة السمية فى أخبار الدولة الأموية
  2. ذكر خلافة يزيد بن معاوية عفا الله عنه وأخباره وما لخص من سيرته
  3. ذكر سنة إحدى وستين النيل المبارك فى هذه السنة
  4. ذكر مقتل الحسين صلوات الله عليه

هذا فجعجع بالحسين ولا تفارقه وجرده إلىّ. فوجّه الكتاب إليه ويقول له: توجّه تحت طاعة بن عمك. فقال الحسين: والله لا أتبعك أو تذهب نفسى، وإن قتلتنى فاذهب برأسى إليه.

قال: ثم إنّ الحسين أفرغ خرجين مملوءين كتبا وقال للحرّ، وهو يوميذ مقدم الجيش: هذه كتبكم إلىّ. قال الحر: لا ندرى ما هذه الكتب، ولا بد من إشخاصك إلى يزيد. قال الحسين ﵇: الموت دون هذا. ثم ركب وركب أصحابه عازمين على العود إلى مكة، فجازوا بينه وبين الطريق. ثم جازوهم إلى قريب من الفراة وحازوا بينهم وبين الماء.

قال: ثم إن عبيد الله بن زياد خطب الناس وحرضهم على محاربة الحسين فأجابوه إلى ذلك، وانتدب إليه عمرو بن سعد ابن أبى وقاص فى خمسة آلاف فصار فى مقابلته. ثم انتدب إليه شمر بن ذى الجوشن لعنه الله فى أربعة آلاف أخر. فلما صاروا بإزاى الحسين ﵇ قالوا للحسين: ما الذى جاء بك؟ قال: كتب إلىّ أهل الكوفة أن آتيهم فأتيتهم ليبايعونى. فإن كرهونى انصرفت من حيث أتيت. فكتب عمرو بن سعد ابن أبى وقاص إلى عبيد الله بن زياد بما قاله الحسين. فقال زياد: لا كيد ولا كرامة حتى يضع يده بيدى، وبعث إليهم أن شدوا عليه حتى يستسلم.

ثم بعث (٥٩) إليهم الحسين يقول: ما تريدون منى؟ قالوا: تنزل على حكم عبيد الله بن زياد وإلاّ لا مغاص. فعندها ركب الحسين عليه السّلام

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 4، ص 88 (SanadKitab #18147, hlm. urut 1533)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.