Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 4, halaman 223

  1. ٤ - الدرة السمية فى أخبار الدولة الأموية
  2. ذكر شبيب ولمعا من أخباره
  3. ذكر سنة تسع وسبعين النيل المبارك فى هذه السنة
  4. ما لخص من الحوادث

سأل واستنظره ثم اسأل، فإن كان خطبته عن إذن عبد الملك، أمضيت النكاح واحتسبت المصيبة بها عند الله. فو الله إنّ فعل الحجاج لا يرضى عبد الملك، فلن يتعدا الحجاج طوره. فسر بذلك عبد الله بن جعفر سرورا شديدا. ثم أجاب الحجاج واستنظره إلى أن كان من أمره ما هو مشهور.

وها نحن نذكره لأمرين، أحدهما الرغبة فى إكمال الفا [يدة]، والثانى أنّا نجمع ها هنا ما لا يكاد يرى مجموعا من هذا الخبر.

روى أن عبد الله بن جعفر لما أنكح الحجاج بن يوسف ابنته أم كلثوم، بعث إليه الحجاج بمال عظيم. فقضى منه عبد الله دينا كان عليه، وتجهز للوفادة على عبد الملك بن مروان بدمشق وأ [عدّ] له طرفا من طرف الحجاز، وقدم بين يديه كتابا إلى أبى هاشم خ [الد] بن يزيد بن معوية بن أبى سفيان يقول فيه <من الطويل>:

ما أنس من الأشياء لا أنس نسوة ... هتفن بليل يآل عبد مناف

متى طمعت فينا قسىّ ابن ثعلب ... سقين من الضيم كأس ذعاف

فقلت: بناتى حسبكن فخالدا ... أبو هاشم جار لكنّ وكاف

(١٣) متى. . . ذعاف: فى أنباء نجباء الأبناء ٩١:

«متى طمعت فينا قسى تعلنا ... من الضيم بعد الضيم كاس ذعاف»

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 4، ص 223 (SanadKitab #18147, hlm. urut 1668)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.