Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 4, halaman 338

  1. ٤ - الدرة السمية فى أخبار الدولة الأموية
  2. ذكر خلافة سليمان بن عبد الملك بن مروان ولمعا من خبره
  3. (٢٢١) ذكر طرفا من خبر كثير وعزة

قال: فخرجت عزّة، فلما رآها قال على حاله <من الطويل>:

ولكنّما ترمى نفسا مريضة ... لعزّة منها صفوها ولبابها

فقالت: أولى لك تخلّصت. ولهذه الحكاية أخّر كثيّر عن رتبة غيره من المتيّمين وطعن فى صحة عشقه.

قال بعض الحكماء-وقيل إنه أفلاطون-فى العشق والمحبة وسببهما: العين رايدة القلب، فإن أهدت إليه صورة حسنة قبلها قبول الراغب، وكفلتها المشاركة بترداد النظرة، واستخدما ساير الأعضاء فى مشقة المحبة، وهى عدوة الجسد ومورثة الكمد.

وفى المعنى قيل <من المجتث>:

لا أظلم القلب عينى ... تهدى الغرام إليه

دلت حتّى إذا ما ... أطاع دلّت عليه

وللعبد مؤلف هذا التاريخ مقامة من جملة مقاماته فى هذا المعنى وسمتها بنوار البستان فى مشاجرة القلب والعين واللسان، (٢٢٤) وهى المقامة من غريب ما اتفق عليه معانيها وأسست قواعدها ومبانيها.

وما أحسن قول ابن وكيع فى هذا المعنى <من مخلع البسيط>:

(٢ - ٣) ولكنّما. . . تخلّصت: ورد النص فى الأغانى ٩/ ٣٦

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 4، ص 338 (SanadKitab #18147, hlm. urut 1783)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.