Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 5, halaman 41

  1. ٥ - الدرة السنية في أخبار الدولة العباسية
  2. ذكر خلافة المنصور ثاني خلفاء بني العباس وبعض أخباره وما لخص من سيرته
  3. ذكر سنة ثمان وأربعين ومائة النيل المبارك في هذه السنة
  4. ما لخص من الحوادث

المجنون الذي يقال له مدرج الريح! فقال المنصور: جميع ما قلتموه ذكر، والصحيح أنهما للغريض اليهودي أبو السموأل بن غريض بن عادياء أو لابنه سعية بن الغريض من اليهود ولد الكاهن بن هارون بن عمران صلّى الله عليه.

وكان موسى ﵇ وجّه جيشا إلى العماليق؛ وكانوا قد طغوا وبلغت غاراتهم إلى الشام بعد وفاة موسى ﵇؛ فأخبروا بني إسرائيل بما فعلوه من إبقائهم على الغلام، فقالوا لهم: أنتم عصاة! والله لا تدخلون الشام علينا أبدا! وأخرجوهم عنها. فقال بعضهم لبعض: ما لنا بلد غير البلد الذي ظفرنا به وقتلنا أهله فعرّجوا إلى يثرب فأقاموا بها وذلك قبل (٣٥) ورود الأوس والخزرج إيّاها عند وقوع السيل العرم باليمن؛ فمن هؤلاء اليهود قريظة والنضير وبنو قينقاع وغيرهم. ومما يدلّ على أنّ هذين البيتين قول اليهودي ما ورد عن عائشة ﵂، قالت، دخل رسول الله ﷺ وأنا أتمثّل بهذين البيتين:

إرفع ضعيفك لا يحر بك ضعفه

فقال ﷺ: ردّي عليّ قول اليهودي قاتله الله! لقد أتاني جبريل برسالة من ربي: أيّما رجل صنع إلى أخيه صنيعة فلم يجد له جزاء إلاّ الثناء والدعاء فقد كافأه. وهذان البيتان من قصيدة أولها (من الكامل):

رحلت قتيلة عيسها قبل الضحى ... وأخال أن شحطت بجارتك النوى

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 5، ص 41 (SanadKitab #18147, hlm. urut 2034)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.