Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 5, halaman 62

  1. ٥ - الدرة السنية في أخبار الدولة العباسية
  2. (٥٠) ذكر خلافة المهدي محمد بن عبد الله المنصور ونكث من أخباره وسيرته
  3. ذكر سنة تسع وخمسين ومائة النيل المبارك في هذه السنة
  4. ما لخص من الحوادث

الغير لذلك. لكن يمهل أمير المؤمنين-أعزّه الله-إلى حيث يبلغ الطفل ويأخذ حدّه ويستحقّ الأمر وأنا الضامن لأمير المؤمنين نزول أخيك عن الأمر بسؤاله رضى من غير إكراه ولا إجبار! فقال الهادي: لله درّك! فما أفحل رأيك! فلم تمض على الهادي بعد ذلك إلاّ شهيرات حتّى قضى نحبه حسبما يأتي في تاريخه، واستقرّ الأمر للرشيد. وكانت هذه الواقعة أساس تحكيم البرامكة على الرشيد وغلبتهم في وقتهم عليه (٥٢) حتّى كان لا ينادي ليحيى بن خالد إلاّ: يا أبه!.وقيل ليحيى بن خالد؛ فلو عاش الهادي إلى حين بلوغ ولده أكنت تفي بما وعدت من أمر الرشيد ونزوله؟ فقال: كنت واثقا أنّ مدّة الهادي يسيرة لرؤيا المهدي.

ذكر سنة تسع وخمسين ومائة

النيل المبارك في هذه السنة

الماء القديم ذراعان وثمانية أصابع، مبلغ الزيادة خمسة عشر ذراعا وإصبع واحد.

ما لخّص من الحوادث

الخليفة المهدي محمد بن عبد الله المنصور، وموسى بن عليّ على حرب مصر. وكان قد عزل محمد بن سعيد عن الخراج، وولّى مطرا ثم عزل مطرا وولّى مكانه أبا حمزة محمد بن سليمان، والقاضي ابن لهيعة بحاله.

والمهديّ هو قاتل بشّار بن برد الشاعر المشهور. ولنورد هاهنا نتفا من أخباره، ولمعا من أشعاره.

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 5، ص 62 (SanadKitab #18147, hlm. urut 2055)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.