Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 5, halaman 142

  1. ٥ - الدرة السنية في أخبار الدولة العباسية
  2. ذكر خلافة هارون الرشيد بن محمد المهدي بن المنصور، وما لخص من أخباره
  3. ذكر سنة ثمان وثمانين ومائة النيل المبارك في هذه السنة
  4. ما لخص من الحوادث

مسرور! فأجابه فقال: إضرب رأس شرار فإني لا أطيق أنظر قاتل جعفر! قال؛ ففعل ذلك! (١٢١)

قلت؛ ما أحسن من قال: أشقى الناس بالسلطان صاحبه، كما أنّ أقرب الأشياء إلى النار أسرعها احتراقا. وكقولهم: شبه أصحاب السلطان كقوم رقوا إلى جبل ثم سقطوا فكان أقربهم إلى التلف أبعدهم في المرقى وشبّهوا صاحب السلطان كراكب الأسد؛ يهابه الناس <لموضعه> وهو لمركوبه أهيب. وقد قيل (من المتقارب):

بقدر الصعود يكون الهبوط ... فإيّاك والدرج العاليه

وكن في منزل إذا ما سقطت ... تقوم ورجلاك في عافيه

ومما حفظ من كلام جعفر بن يحيى قوله: الرزق مقسوم، والحريص محروم، والحسود مغموم، والبخيل مذموم. وقوله: إذا كان الإيجاز كافيا كان الإكثار عناء، وإذا كان الإيجاز مقصّرا كان الإكثار أبلغ. وقوله: الخراج عمود، الملك، وما استغزر بمثل العدل، ولا استنزر بمثل الجور. ووقّع إلى بعض العمال بدكين: كثر شاكوك وقلّ شاكروك، وترادف متظلّموك، وكثر بالشرّ ذاكروك؛ فإمّا اعتدلت وإمّا اعتزلت. والسلام. ووقّع أيضا: بئس الزاد إلى يوم المعاد العدوان على العباد.

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 5، ص 142 (SanadKitab #18147, hlm. urut 2135)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.