Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 5, halaman 384

  1. ٥ - الدرة السنية في أخبار الدولة العباسية
  2. ذكر سيف الدولة ابن حمدان ونبذ من خبره

ومن شعره أيضا (من الطويل):

يجنّي عليّ الذنب والذنب ذنبه ... وعاتبني ظلما وفي شقّه العتب

إذا برم المولى بخدمة عبده ... تجنّى له ذنبا وإن لم يكن ذنب

وأعرض لمّا صار قلبي بملكه ... فهلاّ جفاني حين كان لي القلب

ويحكى أنّ سيف الدولة كان يوما جالسا والشعراء ينشدونه فتقدّم أعرابيّ رثّ الهيئة وأنشد يقول (من مجزوء الكامل):

أنت عليّ وهذه حلب ... قد نفد الزاد وانتهى الطلب

بهذه تفخر البلاد وبال ... أمير تزهى على الورى العرب

وعبدك الدهر قد أضرّ بنا ... إليك من جور عبدك الهرب

فقال سيف الدولة: أحسنت والله! وأمر له بمائتي دينار وراحلة.

كانت ولادته سابع عشر ذي الحجة سنة ثلاث وثلاثمائة. وقيل سنة إحدى وثلاثمائة. وتوفّي لخمس بقين من صفر سنة ستّ وخمسين وثلاثمائة بمدينة حلب. وكان قد جمع من نفض الغبار الذي تجمّع عليه في غزواته شيئا وعمله لبنة بقدر الكفّ وأوصى أن يوضع خدّه عليها في لحده فنفّذت وصيته في ذلك. وملك حلب في سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة. وقيل: سنة اثنتين وثلاثين؛ انتزعها من أحمد بن سعيد الكلابي صاحب الإخشيد. وطالعت في بعض المجاميع أنّ أوّل (٣١٦) من ملك حلب من بني حمدن الحسين بن سعيد وهو أخو أبي فراس. فكان سيف الدولة قبل ذلك مالك واسط وتلك النواحي، وتقلّبت به الأحوال وانتقل إلى الشام وملك دمشق أيضا وكثيرا من بلاد الشام وبلاد الجزيرة. وغزواته مع الروم مشهورة، وللمتنبّي فيه وفي أكثر وقائعه قصائد مستفاضة على ألسنة الناس، وديوانه أشهر من أن يذكر. وسيأتي

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 5، ص 384 (SanadKitab #18147, hlm. urut 2377)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.