Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 6, halaman 48

  1. ٦ - الدرة المضية فى أخبار الدولة الفاطمية
  2. ذكر القرامطة دعاة العبيدين وبدو شأنهم ومبتدأهم

فجعلهما دعاته بجبيلا وما والاها فى العرب خاصة إلى حدود واسط. فمال إليه هذان البطنان ودخلا فى دعوته. فلم يكد يتخلّف عن ذلك رفاعىّ ولا ضبعى، ولم يبق فى البطون المتّصلة بالكوفة بطن إلاّ دخل فى الدعوة منه ناس كثير.

وكذلك من بنى عايش وذهل وغيره وبنى عنز وبنى تيم الله وبنى ثعل وغيرهم، وكانوا أكثر من فى سواد الكوفة وما يقاربهم، وفيهم نفر من بنى شيبان.

وقوى قرمط واشتد طمعه، فشرع فى أخذ أموالهم. فابتدأ ففرض عليهم وامتحنهم أنّ على كلّ إنسان منهم درهم. وسمى ذلك الفطرة، من كل رأس من الرجال والنساء والصبيان. فسارعوا إلى ذلك. فتركهم مدّة ثم فرض عليهم الهجرة، وهى على كلّ رأس أدرك الجنب دينار، وتلا قوله تعالى:

(﴿خُذْ مِنْ أَمْاالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِها وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾).

وقال: هذا تأويل هذا. فدفعوا إليه ذلك (ص ٣٤) وسارعوا إليه، وتعاونوا عليه، فمن كان فقيرا أسعفوه. فتركهم مديدة ثم فرض عليهم البلغة وهى سبعة دنانير. وزعم أن ذلك هو البرهان الذى أراد بقوله ﷿ (﴿قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾).

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 6، ص 48 (SanadKitab #18147, hlm. urut 2526)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.